• انتهت مهلة "خضوعها للكنيسة".. ما هى الأديرة غير المعترف بها رسميًا؟

    05:51 م الإثنين 24 سبتمبر 2018
    انتهت مهلة "خضوعها للكنيسة".. ما هى الأديرة غير المعترف بها رسميًا؟

    أعضاء لجنة الرهبنة وشؤون الاديره

    كتب- إسلام ضيف:

    في السابع عشر من شهر أغسطس الماضي، دعت لجنة الرهبنة وشؤون الأديرة بالمجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية، جميع الأماكن غير المعترف بها كأديرة، إلى تصحيح أوضاعها، من خلال الخضوع لإشراف البطريركية عليها، روحيًا ورهبانيًا وماليًا، وأمهلتها شهرًا للخضوع إليها "في هدوء سلام".

    وبعد قرابة الأسبوع من الانتهاء من المدة، لم تُعلن الكنيسة رسميًا حتى الآن سواء على لسان متحدثها الرسمي، أو من خلال بيانات المجمع المقدس، تقنين أيًا من الأديرة الغير معترف بها، أو حتى تقدُم أحدها إلى الكنيسة بطلب لتقنين أوضاعها.

    وفيما يلي يرصد "مصراوي" عددًا من الأديرة غير المعترف بها من الكنيسة.

    - دير "ماريوحنا الحبيب" بأمريكا

    أعلن الأنبا كاراس أسقف بنسلفانيا وتوابعها، منذ قرابة الشهر منع الزيارات إلى ما أسماه بـ"دير ماريوحنا الحبيب" بولاية بنسلفانيا الأمريكية، لافتًا إلى أن هذا الدير لا يتوافر فيه أي شرط من شروط المقومات الرهبانية.

    وقرر أسقف بنسلفانيا منع التعاملات المادية، أو القيام بالرحلات إلى الدير، وفقًا لقرارات اللجنة الرهبانية التي أعطت مهلة شهرًا لتقنين الأديرة غير المعترف بها.

    المعروف عن الدير، أن الأنبا بطرس الأسقف العام للكنيسة هو من أسسه منذ 7 سنوات، وتقام به صلوات، لكن رغم ذلك فإنه لم يُعترف به، ولم يخضع لشروط لجنة الرهبنة وشؤون الأديرة، التي أوضحت ضرورة تسجيل أرض الدير باسم بطريركية الأقباط الأرثوذكس، والخضوع للمشرف الروحي الذي سيعينه البابا للدير.

    وأصدر القائمون على المكان بيانًا سموه "بيان محبي الدير"، أوضحوا فيه أن مركز القديس يوحنا الحبيب ليس ديرًا بالمعنى المتعارف عليه للحياة الديرية، وأنه المقر الروحي والإدارى لقناة أغابي، التي تعد أول قناة فضائية للكنيسة القبطية تَبُث من الخارج.

    دير "الأنبا كاراس" بوادى النطرون

    تعود قصة الدير إلى تأسيس الراهب المشلوح يعقوب المقاري -الراهب بدير أبومقار سابقًا- دير سماه بـ"الأنبا كاراس"، من خلال جمعه لتبرعات من الأقباط بلغت عشرات الملايين.

    وفي أوائل عام 2015، أخلت لجنة الرهبنة وشؤون الأديرة بالمجمع المقدس طرفه من دير القديس الأنبا مقار بوادي النطرون، لقيامه بإنشاء مايسمى دير الأنبا كاراس بوادي النطرون دون أي تكليف قانوني من الكنيسة.

    وعلى مدار أربعة سنوات، أوضحت اللجنة المجمعية أنها قدمت من خلال عدد من الأساقفة محاولات النصح والإرشاد وزيارات وجلسات متعددة من الآباء المطارنة بما فيهم الأنبا إبيفانيوس وأعضاء اللجنة المجمعية للرهبنة وشئون الأديرة، إلا أنه استمر في عناده وتجاوزاته الرهبانية والسلوكية، الأمر الذي دفعها لتجريده من الرهبنة.

    دير "الأنبا مكاريوس" بالفيوم

    رغم إشراف الأنبا مكاريوس الأسقف العام لإيبارشية المنيا وأبوقرقاص على الدير رسميًا، إلا أنه لم يحظً بالاعتراف الرسمي من الكنيسة ولجنة الرهبنة وشؤون الأديرة بالمجمع المقدس.

    ترجع تاريخ أزمة الدير منذ 2009 عندما فوجيء مسئولو وزارة البيئة والمحميات الطبيعية بالفيوم برهبان الدير بمحمية وادي الريان، ببنائهم داخل أرض المحمية دون الحصول على تراخيص، وعندما تصدى لهم مسئولو البيئة والمحميات الطبيعية تعدوا عليهم بالسب والضرب وإلقاء الطوب والحجارة، وإلقاء القبض في وقت لاحق على راهب بالدير.

    انتهت الأزمة باتفاق ، كلف البابا تواضروس في أعقابه الأنبا مكاريوس أسقف عام المنيا بالإشراف على الدير روحيًا والبدء في تنظيم حياة رهبانه بداخله، في انتظار الحصول على اعتراف رسمي من المجمع المقدس.

    دير الزيتونة بطريق الإسماعيلية الصحراوي

    تعود القصة إلى عام 2005، عندما أنشأ القمص إبيفانيوس السرياني الدير في عام 2005 على مساحة فدانين، على طريق الإسماعيلية الصحراوي.

    القمص إبيفانيوس السرياني، أمين الدير ومؤسسه، قال في تصريحات سابقة لمصراوي إن هذا الدير الذي أسسه عام 2005 على مساحة فدانين، ما زال حتى الآن "تحت الإنشاء"، وغير معترف به من قبل الكنيسة ديرًا عامرًا حتى تنتهي جميع إنشاءاته، لكن في الوقت نفسه هو مكان خاضع لإشراف البابا تواضروس الثاني.

    وأوضح أن لديه 10 رهبان بالدير، و9 من طالبي الرهبنة، وأنه تم الانتهاء من بناء 150 قلاية بالدير (سكن الرهبان).

    الدير غير المعترف به إلى الآن كان منفىً للراهب المشلوح أشعياء المقاري بعد أن تسبب في العديد من المشكلات بدير أبومقار.

    دير متاؤس الفاخوري

    ظهر الدير على قائمة المزراع الخاضعة لإشراف الأساقفة من الكنيسة، في القائمة التي أعلنتها الكنيسة في أواخر شهر أغسطس الماضي تحت اسم "مزرعة السلام"، إلا أنها حتى الآن لم يتم الاعتراف بها رسميًا كدير، رغم وجود عدد من الرهبان به.

    مصدر كنسي أوضح لمصراوي، أن الأنبا دوماديوس أسقف إيبارشية 6 أكتوبر هو المشرف على الدير، لافتًا إلى أنه من المتوقع ضمه إلى قائمة الأديرة المعترف بها بعد الانتهاء من بعض الأعمال الإنشائية فيه.

    إعلان

    إعلان

    إعلان