قنصل الصين يوجه رسالة للدول العربية: حاجتنا لتعاوننا المشترك تزداد لهذه الأسباب
كتب : عمر صبري
الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البح
وجه يانغ يي، قنصل الصين بالإسكندرية، رسالة للحضور بمؤتمر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بأن عالم اليوم يسهد تحولات غير مسبوقة؛ إذ تتقاطع تحولات العالم، وتغيرات العصر، وتبدلات التاريخ على نحو لم يسبق له مثيل، مع تصاعد النزعات الانعزالية والحمائية، وتعرّض العولمة للتهديد، وأمام هذه التحديات المشتركة، تزداد حاجة الصين والدول العربية إلى العمل المشترك والتعاون الوثيق.
وأكد خلال يوم الشراكة الصينية الأكاديمية العربية، على هامش مؤتمر مارلوج بالإسكندرية، بحضور الدكتور اسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، قو جينشان رئيس، جمعية الموانئ الصينية، سونغ باورو أمين جمعية الموانئ الصينية، أن الصين والدول العربية تعد على حدّ سواء ورثةً لحضارات عريقة، كما تمثل قوى مهمة من قوى الدول النامية، وتتوافق مبادرة «الحزام والطريق» الصينية مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية للدول العربية، ومن خلال تعزيز الترابط وتقسيم العمل، والتعاون المشترك، يمكننا تحقيق تنمية متزامنة، وإنجاز مسيرتي التصنيع والتحديث، وبناء عالم يسوده السلام والوئام والجمال بصورة مشتركة.
وأضاف أن الإسكندرية بوابة مصر إلي العالم، كما أنها كانت محورًا مهمًا يربط حضارات آسيا وإفريقيا وأوروبا عبر طريق الحرير البحري القديم، فمنذ مئات المنين، أبحرت السفن التجارية الصينية محملة بالحرير والخزف إلى هنا، وعادت بالتوابل العربية والكنور النفيسة إلى الشرق، لتكتب ملحمة عظيمة من التعارف والتفاعل والمنفعة المتبادلة.
وذكر أن اجتماعهم اليوم للتخطيط للتعاون الصيني-العربي والصيني-المصري في مجالات الموانئ والنقل البحري والتكنولوجيا، يتيح لنا أن نستمدّ الحكمة من رصيد التبادل الحضاري العميق، وأن نرسم معًا مخططا جديدًا للتعاون البحري والتنمية التعليمية في المستقبل.
وتُعدّ الصين ومصر والدول العربية جميعها من أهم المستفيدين من العولمة؛ فالأهرامات تستقبل يوميًا عشرات الآلاف من الزائرين من مختلف أنحاء العالم، وقناة السويس تعبرها يوميًا عشرات السفن التجارية المحمّلة بسلع العولمة، كما يجسد ميناء أبو قير القريب منا مثالا حيًا للتعاون بين الشركات الصينية والمصرية في البناء والتشغيل، حيث يحقق الجانبان مناقع مشتركة ويجسدان مبدأ الربح المتبادل.
وتابع: جامعة شنغهاي البحرية، وهي من أرقى مؤسسات التعليم العالي البحري في الصين، تتحاور جنبًا إلى جنب مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إحدى أعرق وأهم الجامعات في العالم العربي، كما نرى جمعية الموائئ الصينية، الممثلة لقوة القطاع، تتحاور مع الشركات الصينية المصرية الرائدة في الابتكار التكنولوجي.
واستطرد: نتطلع من خلال تبادل الكوادر، وتفاعل الأفكار، وإدخال التكنولوجيا، إلى أن تتمكن الصين والدول العربية من التكيّف في مجالات تدريب الكوادر والابتكارات التكنولوجية مع التحول الأخضر والذكي لصناعة النقل البحري، ومع اتجاهات تطوير التعليم العالي، وأن تسهم معًا في بناء مجتمع مستقبل مشترك للبشرية.
وأشار إلى أن عام 2026 يوافق الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر، وبين الصين والدول العربية، وتشكل فعاليات هذا العام احتفالا كبيرًا بهذه الذكرى في بداية العام الجديد، وستواصل الحكومة الصينية، وكذلك السفارة الصينية في مصر والقنصليات التابعة لها، كعادتها، تقديم الدعم الكامل لتعزيز التبادل والتعاون بين الجانبين الصيني والعربي في مجالات التعليم والتكنولوجيا والثقافة الإنسائية وغيرها، وبناء جسور للتواصل، وتقديم الدعم العملي للجميع، ومع اقتراب حلول عيد الربيع الصيني في عام الحصان وفق التقويم القمري، واقتراب شهر رمضان المبارك وفق التقويم الهجري، مهنئا الحضور بشهر رمضان.
اقرأ أيضاً:
رسميًا.. مد تسجيل استمارة الثانوية العامة 2026 حتى الخميس المقبل
برقم الجلوس.. نتيجة نصف العام للشهادتين الابتدائية والإعدادية بالأزهر
بعد أزمة تأخير.. صرف مستحقات معلمي الحصة بمنيا القمح عن شهر نوفمبر 2026