من الأخلاق النبوية.. مستشار المفتي: هكذا علمنا النبي كيف نكون من أولياء الله

10:09 ص السبت 19 أكتوبر 2019
من الأخلاق النبوية.. مستشار المفتي: هكذا علمنا النبي كيف نكون من أولياء الله

الدكتور مجدي عاشور

(مصراوي):

تحت عنوان "أصل سيدنا النبي مالوش زي"، يواصل الدكتور مجدي عاشور - المستشار العلمى لمفتي الجمهورية، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية- سرد مواقف نبوية عظيمة تحمل الكثير من الأخلاق، ليوصل من خلالها رسالة وخلقا نبويا كريما، لتكون بداية لنشر الأخلاق النبوية السمحة والكريمة خاصة في أوساط الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن تلك الأخلاق النبوية ما كتبه د. عاشور، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، تحت عنوان: "علمنا أنَّ الحُبَّ في اللهِ يَجْعَلُكَ مِن أوليائِهِ"، قائلاً: إذا سألتَ ما الذي يوصلك إلى درجات القُرب؟ قلتُ لك بعدَ طُولِ بَحثٍ: ما وَجَدْتُ شيئًا يأخذُ بيدِك ويَطِيرُ بِكَ مِثلَ الحب، خاصَّةً إنْ كان حُبُّكَ لله، لا تُريدُ منه مَصلحةً سواه.. يعني تُحب اللهَ في محبوبك، وتعامله على أنه صَنْعَةُ رَبِّك.. لا لِمالٍ أو جاهٍ، ولا لِحَسَبٍ أو نَسَبٍ.. ساعتها سَيَعْجَبُ المُقَرَّبُونَ في الجَنةِ مِن دَرَجَتِك.. قال نَبِيُّنا صلى الله عليه وسلم: "إنَّ من عِبادِ اللهِ عِبادًا يَغبِطُهمُ (أي: يتعجب من درجتهم عند ربهم) الأنبياءُ والشُّهداءُ، قيل: مَن هُمْ يا رسولَ اللهِ لَعلَّنَا نُحبُّهُمْ؟ قال: هم قَومٌ تَحابُّوا في اللهِ من غَيرِ أَموالٍ ولا أَنسابٍ، وجُوهُهمْ نُورٌ، علَى مَنابِرَ من نُورٍ، لا يَخافُونَ إذا خافَ النَّاسُ، ولا يَحزَنونَ إذا حَزِنَ النَّاسُ، ثمَّ قرأَ: (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)".. الحب طيران .. إلى رضا الرحمن.

إعلان

إعلان