وصية من النبي لإشاعة الرحمة بين الناس.. يوضحها المفتي السابق

03:26 م الأربعاء 28 نوفمبر 2018
وصية من النبي لإشاعة الرحمة بين الناس.. يوضحها المفتي السابق

وصية من النبي لإشاعة الرحمة بين الناس.. يوضحها الم

كتب - أحمد الجندي:

قال الدكتور علي جمعة، المفتي السابق، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إنه ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:‏ (من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة‏،‏ ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة،‏ ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة‏,‏ والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه،‏ ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة‏،‏ وما اجتمع قوم في بيتٍ من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده‏,‏ ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه) ‏(صحيح مسلم‏).

وأوضح جمعة عبر صفحته بموقع "فسبوك" أن هذا الحديث الكريم‏‏ جمع لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبعا من الوصايا الثمينة‏،‏ والتي تعد من الأعمدة الرئيسية لبناء المجتمع الإسلامي‏،‏ المعينة له في أزماته، والمحفزة على توثيق مشاعر الرحمة والمودة فيما بين أفراده‏.‏

الوصية الأولي على تنفيس الكرب عن الناس،‏ وجعلها صلى الله عليه وآله وسلم في صيغة المفرد النكرة لتعظيم الثواب‏،‏ فالحساب على مستوى الكربة الواحدة مع الفارق العظيم بين كرب الدنيا وكرب يوم القيامة‏، وجعلها غير مرتبطة بزمن للحث على فعلها طوال الوقت،‏ واختار الفعل نفس لتأكيد الراحة النفسية المصاحبة لزوال الكرب‏،‏ وجعل الثواب من الله مباشرة حيث لا توجد واسطة أو حائل،‏ جميع هذه الأمور اجتمعت في الوصية الأولى وهي وصية جامعة مطلقة تصلح لكل زمان ومكان‏.‏

إعلان

إعلان

إعلان