إعلان

#خَلْقًا_وَخُلُقًا.. "الأزهر للفتوى": أدب سيدنا محمد أدب إلهي

كتب ـ محمد قادوس:

10:31 ص 19/11/2019 تعديل في 02:22 م

#خَلْقًا_وَخُلُقًا.. "الأزهر للفتوى": أدب سيدنا مح

تابعنا على

تحت عنوان (عَفْوُهُ وصَفْحُهُ ﷺ) كشف مركز الأزهر العالمي للفتاوى الالكترونية، جانبًا من صفات النبي الأعظم الخَلقية والخُلقية.

أكدت لجنة الفتاوى الالكترونية أن اللهُ ـ عز وجل ـ أدَّبَ سيِّدَنَا ونبِيَّنَا محمدًا ﷺ فأحسنَ تأديبَهُ، وكيف لا وهو ﷺ الرحمةُ المهداةُ، وخيرُ خلقِ اللهِ!

واستشهدت لجنة الفتاوى الالكترونية: بما روي عَنْ أمِّ المؤمنين السيدةِ عَائِشَةَ رضِيَ اللهُ عَنْهَا أنَّها قَالَتْ: «لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا صَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ».. أخرجه الترمذي.

والصَّخَّابُ هو شَديدُ الصَّوتِ عالية.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان