#خَلْقًا_وَخُلُقًا.. "الأزهر للفتوى": أدب سيدنا محمد أدب إلهي

10:31 ص الثلاثاء 19 نوفمبر 2019
#خَلْقًا_وَخُلُقًا.. "الأزهر للفتوى": أدب سيدنا محمد أدب إلهي

#خَلْقًا_وَخُلُقًا.. "الأزهر للفتوى": أدب سيدنا مح

كتب ـ محمد قادوس:

تحت عنوان (عَفْوُهُ وصَفْحُهُ ﷺ) كشف مركز الأزهر العالمي للفتاوى الالكترونية، جانبًا من صفات النبي الأعظم الخَلقية والخُلقية.

أكدت لجنة الفتاوى الالكترونية أن اللهُ ـ عز وجل ـ أدَّبَ سيِّدَنَا ونبِيَّنَا محمدًا ﷺ فأحسنَ تأديبَهُ، وكيف لا وهو ﷺ الرحمةُ المهداةُ، وخيرُ خلقِ اللهِ!

واستشهدت لجنة الفتاوى الالكترونية: بما روي عَنْ أمِّ المؤمنين السيدةِ عَائِشَةَ رضِيَ اللهُ عَنْهَا أنَّها قَالَتْ: «لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا صَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ».. أخرجه الترمذي.

والصَّخَّابُ هو شَديدُ الصَّوتِ عالية.

إعلان

إعلان