حكم من تزوج امرأة وأنجب منها ثم اكتشف أنها أخته من الرضاع؟ الدكتور محمد علي يوضح
كتب : محمد قادوس
الدكتور محمد علي
أكد الدكتور محمد علي، الداعية الإسلامي، أنه إذا ثبت بعد عقد الزواج أن الزوجة أختٌ للزوج من الرضاع، فإن عقد الزواج يكون غير صحيح شرعًا، ويجب على الزوجين أن يفترقا فورًا دون الحاجة إلى طلاق.
وقال الدكتور محمد علي، في تصريح خاص لمصراوي، إن ذلك يكون إذا ثبت يقينًا أن الزوجة رضعت من أم الزوج، أو أن الزوج رضع من أم الزوجة، خمس رضعات مشبعات متفرقات خلال مدة الرضاع، وهي العامان الأولان من عمر الطفل.
وأوضح أن الزوجين لا يأثمان فيما وقع بينهما قبل اكتشاف حقيقة الرضاع، لعدم علمهما بالأمر، مؤكدًا أن العلاقة بينهما لا تعد زنا، وإنما تُعد وطء شبهة، فلا مؤاخذة عليهما فيما مضى.
حكم الأبناء
وأشار الداعية الإسلامي إلى أنه إذا أثمر هذا الزواج عن أبناء، فإنهم ينسبون إلى أبيهم، وتظل أنسابهم ثابتة شرعًا ولا يترتب على اكتشاف الرضاع المساس بحقوقهم أو نسبهم.
تحريم كتمان الرضاع
وشدد الدكتور محمد علي على أنه لا يجوز شرعًا لمن يعلم بثبوت الرضاع المحرِّم أن يكتم هذه الحقيقة، مؤكدًا أن كتمانها يعد إثمًا عظيمًا، ويجب على من فعل ذلك أن يتوب إلى الله تعالى، وأن يُظهر الحقيقة حتى تُصحح الأوضاع وفق أحكام الشريعة الإسلامية.
اقرأ ايضًا:
أمين الفتوى يوضح هل نشر أعمال الخير على "سوشيال ميديا" رياء
كيف نحقق الخشوع في الصلاة ونتخلص من السرحان؟.. أمين الفتوى يجيب
ما حكم توكيل المشتري بالشراء في البيع بالتقسيط؟.. الإفتاء تجيب
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News