دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الأربعاء، إلى تجريد السلطة الفلسطينية من السلاح، بزعم منع وقوع هجوم من الضفة الغربية المحتلة مشابه لهجوم 7 أكتوبر 2023، وذلك في تصريحات أدلى بها خلال وجوده قرب خط التماس شمال الضفة الغربية.
تحذير من تكرار هجوم 7 أكتوبر
وقال بن غفير، في مقطع فيديو نشره عبر منصة "إكس" الأمريكية: "أقف هنا عند خط التماس بالقرب من طولكرم، شمال الضفة الغربية، على بعد أمتار قليلة من الطريق السريع رقم 6، وليس بعيدًا عن نتانيا وكفار سابا وتجمعات منطقة الشارون (وسط)، لأطلق تحذيرًا".
وأضاف بن غفير: "يجب ألا نكرر الخطأ ذاته، يجب ألا ننتظر حتى تصل أحداث 7 أكتوبر إلى هذه المنطقة أيضًا"، في إشارة إلى ما زعم أنها مخاوف من تكرار هجوم مماثل انطلاقًا من الضفة الغربية المحتلة.
שלוש שנים אחרי. 7.10, 06:29. אני כאן עומד על קו התפר, סמוך לטולכרם, מטרים מכביש 6 ולא רחוק מנתניה, כפר סבא ויישובי השרון. ומתריע. אסור לחזור על אותה טעות פעמיים. אסור לחכות שה 7.10 הבא יגיע גם לכאן. צריך לפרק את הרשות הפלסטינית מנשקה, לפרז אותה ולעצור את מי שמאיים על אזרחי ישראל. ה-7.10 לימד אותנו - מול איום לא מחכים. פועלים לפני!
— איתמר בן גביר (@itamarbengvir) October 7, 2026
مطالب باعتقالات وإخلاء المظاهر العسكرية
وتابع وزير الأمن القومي الإسرائيلي: "علينا تجريد السلطة الفلسطينية من السلاح، وإخلاء المنطقة من المظاهر العسكرية، واعتقال من يهددون مواطني إسرائيل"، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات أمنية في الضفة الغربية لمنع ما وصفه بالتهديدات المحتملة.
وتتزامن تصريحات بن غفير مع حلول الذكرى الثالثة لعملية "طوفان الأقصى"، التي شهدت في 7 أكتوبر 2023 مهاجمة حركة "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وأسر إسرائيليين.
وقالت حركة "حماس" في بيان له اليوم، إن العملية جاءت ردًا على ما وصفته بـ"جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، في بيان أصدرته اليوم بمناسبة حلول الذكرى الثالثة لـ"طوفان الأقصى".
وذكرت الحركة في بيانها أن أحداث 7 أكتوبر 2023 شكلت "محطة تاريخية" في مسار النضال الوطني الفلسطيني، مشددة على أن مقاومة الاحتلال تمثل، من وجهة نظرها، خيارًا مشروعًا للشعب الفلسطيني حتى دحر القوات الإسرائيلية وتحرير كامل الأراضي والمقدسات وإقامة الدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
وأشادت "حماس" بما وصفته بـ"الصمود الأسطوري" للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، معتبرة أن هذا الصمود يمثل الصخرة التي أسقطت مخططات الإبادة والتهجير القسري والتطهير العرقي.