إعلان

كانت جزيرة زراعية.. كيف تحولت "موستيك" إلى جنة سرية للأثرياء؟

كتب : زينب النجار

08:00 م 03/09/2026

جزيرة موستيك

تابعنا على

من جزيرة صغيرة ارتبطت بالزراعة إلى وجهة فاخرة يقصدها الأثرياء والمشاهير بحثا عن الخصوصية والهدوء؛ هكذا تحولت جزيرة "موستيك"في البحر الكاريبي خلال عقود قليلة إلى واحدة من أشهر الوجهات السياحية الخاصة في المنطقة.

وتقع موستيك ضمن جزر غرينادين التابعة لدولة سانت فنسنت والغرينادين، وتبلغ مساحتها نحو 5.5 كيلومتر مربع فقط، إلا أن شهرتها تجاوزت حدود مساحتها الصغيرة، بعدما أصبحت مقصدا للراغبين في قضاء عطلات هادئة بعيدا عن المنتجعات السياحية المزدحمة.

وبحسب موسوعة "بريتانيكا" وموقع جزيرة موستيك، لم تكن الجزيرة في بدايتها الوجهة الفاخرة التي تعرف بها اليوم، إذ ارتبط تاريخها لفترات طويلة بالزراعة، ومنها زراعة قصب السكر، قبل أن تتراجع الأنشطة الزراعية وتدخل الجزيرة في فترة من الركود.

بداية التحول

بدأ التحول الأبرز في ستينيات القرن العشرين، عندما اشترى رجل الأعمال البريطاني كولين تينانت جزءا كبيرا من الجزيرة، وبدأ العمل على تطويرها وفق تصور مختلف عن نمط المنتجعات السياحية التقليدية.

فبدلا من الاعتماد على الفنادق الضخمة والمباني المتقاربة، اتجه التطوير إلى إنشاء فيلات خاصة وسط الطبيعة، مع الحفاظ على المساحات الخضراء والشواطئ والهدوء الذي يميز الجزيرة.

ومع مرور الوقت، بدأت موستيك تجذب فئة تبحث عن تجربة أكثر خصوصية، بعيدا عن الزحام والحياة السياحية التقليدية، لتتحول تدريجيا إلى وجهة يرتبط اسمها بالفخامة والعزلة الراقية.

الأميرة مارجريت تضع الجزيرة على الخريطة

ازدادت شهرة موستيك بعدما بدأت شخصيات بارزة في زيارتها، وكان من أبرز الأسماء المرتبطة بتاريخ الجزيرة الأميرة مارجريت، شقيقة الملكة إليزابيث الثانية، التي امتلكت منزلا خاصا هناك.

وساعد وجود شخصيات من العائلة المالكة ومشاهير عالميين في ترسيخ صورة موستيك باعتبارها مكانا يوفر قدرا كبيرا من الخصوصية بعيدا عن أعين الجمهور والإعلام.

ومع اتساع شهرتها، أصبحت الجزيرة مرتبطة بنمط مختلف من السياحة الفاخرة؛ فالجاذبية هنا لا تعتمد على كثرة المعالم أو المنشآت، وإنما على الهدوء والطبيعة والمساحات الخاصة.

الفخامة دون ازدحام

وتضم موستيك اليوم مجموعة من الفيلات الخاصة والمنشآت السياحية، وتقدم للزوار تجربة تعتمد على الشواطئ والطبيعة والخصوصية، بدلا من أجواء المنتجعات السياحية الضخمة.

كما تحافظ الجزيرة على طابعها الخاص من خلال قواعد تنظيمية وبيئية تهدف إلى حماية طبيعتها والحفاظ على شكلها العام، وهو ما ساعدها على تجنب التحول إلى منطقة سياحية مزدحمة على غرار بعض الوجهات الكاريبية الأخرى.

وانتقلت موستيك من جزيرة صغيرة ارتبطت بالزراعة وتراجع النشاط الاقتصادي فيها إلى وجهة سياحية فاخرة ذات شهرة عالمية، لتصبح قصتها مثالا على قدرة الاستثمار والتخطيط على تغيير هوية مكان كامل، دون أن يفقد السمات الطبيعية التي صنعت جاذبيته.

اقرأ أيضا:

جزيرة صغيرة في فنلندا تتبدل ألوانها مع الفصول الأربعة (صور)

الليلة بـ844 ألف جنيه.. 20 صورة لـ أغلى مصايف سيدي عبد الرحمن 2026

أفضل 50 شاطئا في العالم لعام 2026.. بينها السعديات بالإمارات

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان