رجل مشى 1400 كيلومتر على يديه.. رقم قياسي يتصدر جينيس منذ 120 عاما
كتب : زينب النجار
رجل مشى 1400 كيلومتر على يديه
قطع النمساوي يوهان هورلينجر مسافة بلغت نحو 1400 كيلومتر مشيا على يديه، في رحلة استمرت 55 يوما من فيينا إلى باريس عام 1900، ليحمل رقما قياسيا لأطول مسافة قطعت بهذه الطريقة، ولا يزال الإنجاز مسجلا منذ أكثر من 120 عاما.
وبحسب موسوعة جينيس للأرقام القياسية، يعد إنجاز هورلينجر واحدا من الأرقام القياسية التاريخية المرتبطة بمهارات التحمل والأداء البدني غير المعتادة.
من فيينا إلى باريس على اليدين
بدأ هورلينجر رحلته من العاصمة النمساوية فيينا متجها إلى باريس في فرنسا، وتمكن من إكمال المسافة عام 1900، بعدما اعتمد على يديه في قطع الرحلة بدلا من المشي بصورة تقليدية.
واستمرت الرحلة 55 يوما، وبلغ متوسط سرعته خلالها نحو 2.54 كيلومتر في الساعة، أي ما يقارب 1.58 ميل في الساعة، وفق بيانات موسوعة غينيس.
وتكشف هذه الأرقام حجم الجهد البدني الذي تطلبته الرحلة، إذ لم تكن المسألة مجرد أداء حركة بهلوانية لفترة قصيرة، وإنما الحفاظ على وضع الجسم والحركة باستخدام اليدين لمسافات طويلة وعلى مدار أسابيع.
تحد يجمع بين القوة والتوازن
يتطلب المشي على اليدين قدرا كبيرا من التوازن والتحكم في الجسم، إلى جانب قوة عضلية وتحمل بدني يسمحان بالحفاظ على هذه الوضعية أثناء الحركة.
ومع زيادة المسافة، يصبح التحدي أكثر تعقيدا، إذ تحتاج الحركة إلى تركيز مستمر وقدرة على تحمل المجهود المتكرر، فضلا عن الحفاظ على التوازن وتنسيق حركات الجسم.
ولهذا، يمثل إنجاز هورلينجر أكثر من مجرد استعراض لمهارة بدنية؛ فهو رحلة طويلة جمعت بين القوة والتحمل والتوازن والتركيز، واستمرت لأسابيع حتى الوصول إلى الوجهة النهائية.
وتشير موسوعة جينيس إلى أن الحد الأدنى لسن المتقدم لمحاولة تحطيم هذا الرقم هو 16 عاما.
رقم قياسي عمره أكثر من قرن
رغم مرور أكثر من 120 عاما على رحلة هورلينجر، لا يزال الرقم القياسي لأطول مسافة قطعت مشيا على اليدين مرتبطا بهذا الإنجاز التاريخي، ما يجعله من الأرقام القديمة التي تثير الاهتمام بسبب طبيعة التحدي وصعوبة تكراره.
اقرأ أيضا:
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك