البقشيش
البقشيش من العادات الشائعة في كثير من دول العالم، حيث يحرص المسافرون على تقديم مبالغ إضافية مقابل الخدمة الجيدة، خصوصا في الولايات المتحدة، لكن هذه العادة قد لا تكون مناسبة في كل مكان، إذ تختلف الثقافات من دولة لأخرى، وقد ينظر إليها أحيانا بشكل غير مألوف أو حتى محرج.
ففي بعض الدول، تكون الخدمة مشمولة بالفعل ضمن الفاتورة، بينما في دول أخرى يعتبر تقديم أي مبلغ إضافي تصرفا غير معتاد أو غير مرغوب فيه.
البقشيش ممنوع في اليابان
اليابان من أبرز الدول التي لا تشجع على تقديم البقشيش، حيث ينظر إلى الخدمة الممتازة باعتبارها جزءا أساسيا من الواجب المهني دون انتظار مقابل إضافي، سواء في المطاعم أو سيارات الأجرة أو الفنادق التقليدية، قد يقابل ترك المال الإضافي بالرفض أو حتى محاولة إعادته، باعتباره أمرا غير معتاد ثقافيا.
هل البقشيش ممنوع في كوريا الجنوبية؟
في كوريا الجنوبية، لا تعد الإكرامية أو البقشيش جزءا أساسيا من ثقافة الخدمة اليومية، ففي معظم المطاعم والمقاهي ووسائل النقل، يدفع الزبون قيمة الفاتورة فقط، ورغم أن بعض الأماكن السياحية أو الفاخرة قد تقبلها، إلا أنها ليست متوقعة، وقد ينظر إليها أحيانا كتصرف غير ضروري.
البقشيش في الصين
لا يعد البقشيش عادة شائعة في الصين، خاصة في المطاعم المحلية وسيارات الأجرة والمتاجر، وغالبا ما يتوقع من الزبائن دفع المبلغ المحدد فقط دون زيادة، وفي بعض الحالات، قد يتم رفض أي مبلغ إضافي بشكل مهذب لأنه لا يتماشى مع العادات المحلية.
البقشيش غير شائع في سنغافورة
تعتمد سنغافورة على نظام خدمة منظم، حيث تضاف رسوم خدمة في كثير من المطاعم ضمن الفاتورة النهائية، لذلك لا يتوقع عادة تقديم بقشيش إضافي، خصوصا في مراكز الطعام الشعبية أو وسائل النقل، رغم أن بعض العاملين قد يقبلونه دون أن يكون ذلك شائعا.
البقشيش في الدنمارك
في الدنمارك، يحصل العاملون في قطاع الخدمات على أجور جيدة نسبيا، لذلك لا يعد البقشيش أمرا ضروريا، وغالبا ما تعتبر الخدمة الممتازة جزءا من الوظيفة الأساسية، ولا يطلب من الزبائن دفع أي مبالغ إضافية إلا في حالات نادرة جدا أو عند الرغبة الشخصية.
اقرأ أيضًا: