"مش مجرد مجوهرات".. ماذا قالت حفيدة الملكة نازلي عن سرقة عقد جدتها في فيينا؟
كتب : أحمد الضبع
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
"مش مجرد مجوهرات".. بهذه الكلمات علقت الأميرة فوزية لطيفة فؤاد الثاني، حفيدة الملكة نازلي، على سرقة العقد الماسي التاريخي لجدتها، الذي اختفى من داخل متحف الفنون التطبيقية في العاصمة النمساوية فيينا.
وقالت الأميرة فوزية، عبر حسابها على موقع "إنستجرام": "عرفت بحزن كبير جدا خبر سرقة العقد التاريخي لجدتي الملكة نازلي في فيينا".
وأضافت: "القطعة دي مش مجرد مجوهرات بقيمة فنية وجمال استثنائي، لكنها جزء ما يتعوضش من تاريخ عيلتنا ومن التراث والهوية الثقافية لمصر.. هي شاهد حقيقي على عصر كان مليان شياكة، وفن، وإبداع، وقيمتها ومعناها أكبر بكتير من مجرد أي مصلحة شخصية".
وتابعت: "أنا عندي ثقة إن السلطات المعنية والجهات الدولية بتاخد كل الإجراءات اللازمة عشان القطعة دي ترجع بالسلامة.. وكل أملي إن بعد استرجاعها، تفضل التحفة دي محفوظة ومصونة بالتقدير اللي تستحقه، عشان يفضل تاريخها وقيمتها الثقافية عايشين لكل الأجيال اللي جاية".
عقد الملكة نازلي يحمل ذاكرة الأسرة الملكية
لم تكن القلادة التي اختفت من متحف فيينا مجرد قطعة مجوهرات عادية، إذ تعود قصتها إلى عام 1939، عندما كلفت الملكة نازلي دار "فان كليف آند آربلز" بتصميم طقم من المجوهرات الماسية احتفالا بزفاف ابنتها الأميرة فوزية على شاه إيران محمد رضا بهلوي.
وضم الطقم قلادة ماسية بتصميم مستوحى من طراز "آرت ديكو"، وزينت بأحجار ألماس عديدة، وأصبحت واحدة من القطع اللافتة في مجموعة الملكة نازلي.
وارتدت الملكة القلادة في عدد من المناسبات الملكية، من بينها احتفالات زفاف الأميرة فوزية في مصر وإيران، كما ظهرت بها في صور ومناسبات رسمية خلال أربعينيات القرن الماضي.
من 140 ألف دولار إلى 4.3 مليون دولار
استمرت رحلة القلادة لسنوات طويلة، قبل أن تضطر الملكة نازلي إلى بيع جزء كبير من مجوهراتها في مزاد أقيم في نيويورك عام 1975.
وبيعت القلادة آنذاك مقابل نحو 140 ألف دولار، ثم اختفت عن الأنظار لسنوات طويلة، قبل أن تظهر مجددا في مزاد "سوذبيز" بنيويورك عام 2015.
وفي ذلك المزاد، عادت القلادة إلى دار "فان كليف آند آربلز" بعدما اشترتها مقابل نحو 4.3 مليون دولار، لتظهر لاحقا ضمن معارض الدار، ومن بينها معرض أقيم في ميلانو.
آخر ظهور عائلي لعقد الملكة نازلي
وقبل أن تصل القلادة إلى معرضها في فيينا، عادت إلى الظهور في مناسبة لافتة عندما ارتدتها أمينة الدمرداش، حفيدة حفيدة الملكة نازلي، خلال جلسة تصوير لمجلة "Vogue Arabia".

لكن رحلة القلادة اتخذت منعطفا صادما يوم الخميس، عندما تعرضت للسرقة من متحف الفنون التطبيقية "MAK" في فيينا.
ووفقا للمعلومات التي أعلنتها السلطات النمساوية، دخل رجلان إلى المتحف كزائرين، قبل أن يحطما واجهة زجاجية باستخدام مطرقة ويستوليا على القلادة، ثم يلوذا بالفرار.
وكانت القلادة معروضة ضمن معرض يضم أكثر من 300 عمل من تصميم دار "فان كليف آند آربلز"، فيما لم يصب أحد بأذى خلال عملية السرقة، رغم وجود زوار داخل القاعة.
ونشرت الشرطة النمساوية صورا للمشتبه بهما الملتقطة بواسطة كاميرات المراقبة، في محاولة للوصول إليهما واستعادة القطعة التاريخية.
وتتكون القلادة المسروقة من البلاتين ومرصعة بنحو 673 ماسة، وهو ما يجعل عملية سرقتها واحدة من أبرز وقائع سرقة المجوهرات التاريخية في أوروبا خلال الفترة الأخيرة.
اقرأ أيضا:
بعد سرقة عقدها.. حكاية الملكة نازلي من حياة القصور إلى الموت بالمنفى
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك