5 سنوات في حُب "العجلة".. كيف استغنى المهندس معتز عن سيارته؟

03:00 م الجمعة 03 أغسطس 2018

كتب- معتز حسن:

قرر المهندس معتز عبد الوهاب (36 سنة) عامًا أن يستبدل سيارته بدراجة، بعد أن تركها في الجراج بيته، باعتبارها وسيلة المواصلات المخلصة من الزحام والخنقة المرورية، حتى تعود الذهاب بها يومًا إلى عمله، حتى عشق ركوب الدرجات وتصبح هوايته المفضلة.

اعتاد الشاب الثلاثيني أن تكون الدراجة وسيلة تنقله بين كافة شوارع القاهرة، حتى أصبح الأمر بالنسبة له رياضة ممتعة على الطريق فهي من وجهة نظره الحل الأنسب والاختيار الأفضل للحفاظ على صحته وتوفيرًا للوقت، "العجلة بالنسبة لي أكتر راحة.. ومش بلجأ لعربيتي إلا في نطاق ضيق جدًا"، ويضيف "معتز" قائلًا: "مشوار الشغل بالعربية بياخد حوالي 45 دقيقة.. وبالعجلة 15 دقيقة بس بمشي من شوارع داخلية بعيدة عن الزحمة".

وعلى الرغم من أنه يقوم بأمرً رياضي مفيدًا لصحته، لم يتقبل البعض رؤية مهندس يتجه إلى عمله على دراجة، ما جعل منه محط استغراب واندهاش البعض، "في البداية كانت نظرات زمايلي في الشركة ليا ساخرة.. واتوجه لي انتقاضات كتيرة"، ويضيف "معتز" عن حكايته إنه لم ينشغل بنظرات اندهاش الناس من حوله أو حتى السخرية، فالأهم من وجهة نظره انه يفعل شيئًا يرضيه "زمايلي اللي كانوا بيسخروا مني دلوقتي بيجوا من بيتهم بعجل زي..وفي الشغل بيقولولي إني بقيت عدوى في المكان".

وبذلك يعد هذا عامه الخامس الذي يحافظ فيه على هوايته ركوب الدراجة التي أصبحت وسيلة تنقله حتى في زياراته العائلية،"بتوجهني مشكلة مكان ركن العجلة لما بزور حد من قرايبي.. وبكون محرج أحيانًا يعرفواي إني جايلهم بعجلة بس خلاص اتعودت".

وعدم وجود أماكن مخصصة "جراجات" لركن العجل داخل القاهرة تعد أكبر مشكلة تواجهه وتعوق حركته، "احنا ممكن نستغل مكان زي التحرير والدولة تعمل فيه جراج للعجل"، ويحتاج "معتز" دعمًا من الدولة لمساعدته على انتشار رياضة ركوب الدراجات في مصر من خلال تقديم التسهيلات والاحتياجات اللازمة، ويذكر أن تكلفة العجلة مقارنة بالسيارة أقل بكثير، فالدراجة التي يمتلكها سعرها الآن في السوق يصل إلى 8000 جنيه.

وتعد الدراجة بالنسبة لـ"معتز" وسيلة للانبساط والاستمتاع، بالإضافة عن كونها تعينه على تفريغ الطاقة السلبية بداخل، وهو حاليًا يقوم بتنظيم "رحلات" بالدراجة إلى أماكن سياحية مثل العين السخنة،"بسافر بالعجلة أنا وأشخاص من محبي ركوب العجل رحلات طويلة".

إعلان

إعلان