يرى كثيرون أن غسل الشعر مساءً والنوم بخصلات مبللة لا يسبب أي ضرر، إلا أن الأطباء يحذرون من أن الاعتياد على هذه العادة يلحق الضرر بالشعر نفسه، وقد يؤثر أيضاً بشكل مباشر في الصحة العامة.
كيف تتحول وسادتك إلى بيئة خصبة للبكتيريا؟
عند النوم بشعر مبلل، تبتل الوسادة حتماً وتتغلغل الرطوبة في ألياف القماش، مما يخلق بيئة مثالية لتكاثر الفطريات والبكتيريا. وحتى إن بدت الوسادة جافة في الصباح، تبقى الكائنات الدقيقة عالقة في نسيجها لتلامس فروة الرأس مع كل استخدام. وينجم عن ذلك تهيّج وحكة، وقد يتطور الأمر إلى التهاب دهني أو قشرة مزمنة، مع ارتفاع واضح في المخاطر لدى أصحاب البشرة الحساسة.
هل يؤدي الشعر المبلل إلى ضعف المناعة والإصابة بالبرد؟
أثناء جفافه الطبيعي، يفقد الشعر فروة الرأس قدراً كبيراً من الحرارة نتيجة تبخر الرطوبة، مما يؤدي إلى انخفاض موضعي في درجات الحرارة. ويشكل ذلك عبئاً إضافياً على جهاز المناعة، ليصبح الشخص أكثر عرضة لنزلات البرد. ويبدو هذا جلياً في فصل الشتاء، إذ قد يستيقظ المرء برشح أو التهاب في الحلق بعد نومه ورأسه مبلل، وفقا لـ "mail ru".
لماذا يصبح الشعر المبلل أكثر هشاشة وعرضة للتساقط؟
تكون الخصلات المبللة أضعف بكثير من الجافة؛ إذ تنفتح طبقة الكيوتيكل (الطبقة الخارجية للشعرة) ويصبح جذع الشعرة طرياً وقابلاً للتقصف بسهولة. وعند الاحتكاك المستمر بالوسادة طوال الليل، ينثني الشعر ويترقق ويبدأ بالتساقط بوتيرة أكبر. وإذا أصبحت هذه العادة يومية، تفقد التسريحة كثافتها ولمعانها وتتآكل أطرافها بسرعة.
ما هي تأثيرات الرطوبة الليلية على حساسية فروة الرأس؟
تصبح فروة الرأس أكثر حساسية أثناء الليل نظراً لأن عمليات تجديد الخلايا تنشط بشكل مكثف خلال النوم. وهنا تأتي الرطوبة لتضاعف من حدة التهيّج، وقد تحفز التهاب بصيلات الشعر، مما يجعل هذه العادة سبباً رئيسياً في ظهور القشرة أو زيادة إفراز الدهون في الرأس.
هل تشكل عملية شطف الشعر بالماء البارد خطراً على البصيلات؟
يعتقد البعض أن شطف الشعر بالماء البارد يمنحه لمعاناً إضافياً، لكن الخبراء ينبهون إلى أن التبريد الشديد يؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية في فروة الرأس، مما يخل بجريان الدم الطبيعي ويعوق وصول العناصر الغذائية الأساسية إلى البصيلات. ونتيجة لذلك، ينمو الشعر ببطء ويصبح أضعف، والبديل الأفضل هو استخدام البلسم والمستحضرات المغذية المخصصة للعناية بالشعر.
اقرأ أيضا: