يؤدي الأنسولين دورا أساسيا في نقل الجلوكوز من مجرى الدم إلى خلايا الجسم لاستخدامه مصدرا للطاقة، وعندما تضعف استجابة الخلايا له، قد ترتفع مستويات السكر في الدم وتزداد احتمالية الإصابة بمقاومة الأنسولين.
وتشير الأبحاث إلى أن تناول الخضراوات الورقية والخضراوات الصليبية بانتظام قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، فيما تتميز بعض الأنواع بمحتواها المرتفع من الألياف والمركبات النباتية المفيدة، وفقا لموقع "verywellhealth".
البروكلي
يحتوي البروكلي على نسبة مرتفعة من الألياف، التي تساعد على إبطاء هضم الكربوهيدرات وامتصاصها، ما قد يحد من الارتفاع السريع في سكر الدم بعد تناول الطعام.
كما يحتوي على مركبات نباتية، أبرزها السلفورافان، الذي قد يساهم في تقليل الالتهاب والإجهاد داخل الخلايا ودعم وظائف الكبد والبنكرياس، إضافة إلى تنشيط آليات تساعد العضلات على استخدام الجلوكوز.
ولا تزال الدراسات حول تأثير السلفورافان في سكر الدم مستمرة، إذ أظهرت إحدى الدراسات أن مستخلص براعم البروكلي الغني به أدى إلى انخفاض طفيف في سكر الدم أثناء الصيام لدى المصابين بمقدمات السكري.
براعم بروكسل
تنتمي براعم بروكسل إلى عائلة الخضراوات الصليبية نفسها التي ينتمي إليها البروكلي، ولذلك تحتوي على العديد من المركبات النباتية المفيدة.
كما توفر الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، والتي يمكن أن تساعد على إبطاء ارتفاع سكر الدم بعد تناول الطعام.
وأشارت إحدى الدراسات إلى أن تناول نحو 300 جرام يوميا من الخضراوات الصليبية، مثل البروكلي والملفوف والقرنبيط والكرنب، ارتبط بتحسن التحكم في سكر الدم على مدار 24 ساعة مقارنة بتناول الكمية نفسها من الخضراوات الجذرية والقرعية.
الكرنب والخضراوات الورقية
يتميز الكرنب الأخضر والخضراوات الورقية الداكنة بمحتواها المرتفع من الألياف وقلة الكربوهيدرات نسبيا، كما تحتوي على المغنيسيوم، الذي يشارك في إشارات الأنسولين واستقلاب الجلوكوز.
وقد وجدت دراسة واسعة أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من الخضراوات الورقية كانوا يميلون إلى انخفاض مستويات سكر الدم أثناء الصيام والهيموجلوبين السكري، مقارنة بمن تناولوا كميات أقل منها.
البازلاء
رغم احتواء البازلاء الخضراء على كربوهيدرات أكثر من بعض الخضراوات غير النشوية، فإن ذلك لا يجعلهما خيارا سيئا لسكر الدم.
فهما غنيان بالألياف والبروتين النباتي، وهما عنصران يساعدان على إبطاء هضم الكربوهيدرات وامتصاصها، وبالتالي الحد من سرعة ارتفاع الجلوكوز في الدم.
قرع الجوز
يحتوي قرع الجوز على الكربوهيدرات، لكنه لا يحتاج إلى الاستبعاد من النظام الغذائي المتوازن، فهو غني بالبكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تتحول إلى مادة هلامية أثناء الهضم، ما يساعد على إبطاء تكسير الكربوهيدرات ووصول الجلوكوز إلى مجرى الدم.
كما قد تسهم الألياف في دعم صحة الأمعاء، إذ تنتج بكتيريا الأمعاء عند تخمير بعض أنواعها مركبات تعرف بالأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، وتشير الأبحاث إلى ارتباط ارتفاع مستويات هذه المركبات بتحسن حساسية الأنسولين، إلا أن دورها الدقيق في تنظيم سكر الدم لدى البشر لا يزال قيد الدراسة.
فنادق ستدهشك من أول نظرة.. أماكن إقامة غريبة حول العالم
من أطول حصان إلى أضيق سيارة.. أرقام قياسية جديدة في جينيس 2027
مدينة كورية تمنح الأزواج 100 مليون.. والطفل الثالث يسقط الدين