إعلان

الطماطم النيئة أم المطبوخة.. أيهما أفضل لصحتك؟

كتب : نرمين ضيف الله

08:00 ص 19/09/2026

الطماطم

تابعنا على

تُعد الطماطم من الأطعمة الموجودة بكثرة في المطبخ، سواء أُضيفت إلى السلطات وهي نيئة أو دخلت في إعداد الصلصات والأطباق المطبوخة.

وبينما قد يبدو تناولها نيئة الخيار الأفضل للحفاظ على العناصر الغذائية، تشير الدراسات إلى أن الطهي قد يجعل بعض المركبات الموجودة فيها أسهل امتصاصًا، وعلى رأسها الليكوبين.

الطماطم النيئة.. مصدر جيد لفيتامين C

عند تناول الطماطم وهي طازجة، يحصل الجسم على مجموعة من العناصر الغذائية، من بينها فيتامين C والبوتاسيوم وفيتامين K والألياف. وتوضح بيانات التغذية أن ثمرة طماطم متوسطة الحجم تحتوي على كمية جيدة من فيتامين C، إلى جانب عدد من العناصر الغذائية الأخرى.

ولهذا يمكن أن تكون الطماطم النيئة إضافة مناسبة للسلطات والسندويتشات، خصوصًا عند تناولها ضمن نظام غذائي متنوع وفق "Cleveland Clinic".

الطهي يعزز امتصاص الليكوبين

الليكوبين هو أحد أبرز المركبات النباتية الموجودة في الطماطم، وهو المسؤول بدرجة كبيرة عن لونها الأحمر. وتظهر الأبحاث أن تسخين الطماطم يمكن أن يزيد من قابلية الجسم للاستفادة من الليكوبين مقارنة بالطماطم غير المعالجة.


الطهي يعزز امتصاص الليكوبين

الليكوبين هو أحد أبرز المركبات النباتية الموجودة في الطماطم، وهو المسؤول بدرجة كبيرة عن لونها الأحمر. وتظهر الأبحاث أن تسخين الطماطم يمكن أن يزيد من قابلية الجسم للاستفادة من الليكوبين مقارنة بالطماطم غير المعالجة.

ماذا يحدث عند تحويل الطماطم إلى صلصة؟

لا يقتصر تأثير الطهي على الليكوبين فقط، إذ تشير دراسة بشرية إلى أن معالجة الطماطم حراريًا وميكانيكيًا عند إعداد الصلصة قد تساعد على زيادة توافر بعض المركبات النباتية، مقارنة بتناول الطماطم النيئة.

هل تفقد الطماطم فوائدها عند الطهي؟

ليس بالضرورة. فالحرارة يمكن أن تقلل بعض العناصر الغذائية الحساسة للحرارة، ومنها جزء من فيتامين C، لكن في المقابل قد تجعل مركبات أخرى، مثل الليكوبين، أكثر قابلية للامتصاص.

ولهذا فإن القول إن الطماطم النيئة أفضل دائمًا أو أن المطبوخة أفضل دائمًا ليس دقيقًا؛ فالفائدة تختلف بحسب العنصر الغذائي الذي ننظر إليه وطريقة الطهي المستخدمة.

زيت الزيتون قد يساعد الجسم على الاستفادة من الليكوبين

تظهر بعض الدراسات أن تناول الطماطم مع مصدر للدهون يمكن أن يساعد على امتصاص الليكوبين. وفي إحدى التجارب، ارتفعت مستويات الليكوبين في الدم بعد تناول الطماطم المطبوخة مع زيت الزيتون.

إذن.. الطماطم النيئة أم المطبوخة؟

الأفضل هو التنويع بين الاثنين بدل اختيار نوع واحد فقط. فالطماطم النيئة توفر فيتامين C وعناصر غذائية أخرى، بينما قد يمنح الطهي الجسم قدرة أكبر على الاستفادة من الليكوبين وبعض المركبات النباتية.

وبالتالي، يمكن إضافة الطماطم الطازجة إلى السلطات والسندويتشات، واستخدامها مطبوخة في الصلصات والشوربات والأطباق المختلفة، للحصول على فوائد متنوعة من الطعام نفسه.

من صحة القلب للمناعة.. 5 فوائد تجعل الطماطم مهمة في نظامك الغذائي

الطماطم.. تعرف على الفوائد والأضرار



Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان