إعلان

لماذا يحتاج جسمك إلى الزنك؟ يدعم صحة القلب وينظم مستويات السكر

كتب : سيد متولي

07:00 م 08/07/2026

نقص الزنك

تابعنا على

رغم أن الجسم لا يحتاج إلى الزنك إلا بكميات محدودة، فإنه من العناصر الغذائية الضرورية التي تؤثر في العديد من الوظائف الحيوية، ويشارك هذا المعدن في عمليات مهمة تشمل تقوية المناعة، وإصلاح الأنسجة، ودعم النمو، إلى جانب دوره في الحفاظ على توازن مستويات السكر والدهون في الدم، ما يجعله أحد المكونات الأساسية لنظام غذائي صحي.


ولا يستطيع الجسم تصنيع الزنك أو تخزينه بكميات تكفي لفترات طويلة، لذلك يجب الحصول عليه باستمرار من خلال الأغذية الغنية به أو المكملات الغذائية عند الحاجة وتحت إشراف طبي.


الزنك يحمي الخلايا من التلف


بحسب موقع هيلث، يمتلك الزنك خصائص مضادة للأكسدة تساعد على الحد من تأثير الجذور الحرة التي قد تلحق الضرر بالخلايا، ويسهم هذا التأثير الوقائي في تقليل احتمالات الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب وبعض أنواع السرطان، كما يوجد الزنك داخل جميع خلايا الجسم ويشارك في العديد من التفاعلات الحيوية.


ويؤدي الزنك كذلك دورا مهما في تنظيم نشاط الجينات، كما يدخل في تصنيع الحمض النووي والبروتينات، وهي عمليات أساسية لاستمرار نمو الخلايا وتجددها بصورة طبيعية.


دور الزنك في تنظيم السكر والكوليسترول


تعاني نسبة كبيرة من المصابين بداء السكري من النوع الثاني من انخفاض مستويات الزنك، وهو ما قد يؤثر في تطور المرض مع مرور الوقت.


وأظهرت الأبحاث أن الحصول على كميات مناسبة من الزنك قد يساعد في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم، بالإضافة إلى المساهمة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول ضمن الحدود الصحية، وهو ما قد يقلل من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.


ورغم هذه النتائج، فإن تأثير الزنك يعتمد على الجرعة، إذ إن تناوله بالمعدلات الموصى بها يدعم صحة القلب، بينما قد يؤدي الإفراط في استخدام المكملات لفترات طويلة إلى انخفاض مستوى الكوليسترول الجيد، وهو ما قد ينعكس سلبا على صحة القلب.


تعزيز كفاءة الجهاز المناعي


يلعب الزنك دورا رئيسيا في تقوية جهاز المناعة، إذ يساعد الخلايا المناعية على أداء وظائفها بكفاءة، بينما يؤدي نقصه إلى ضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى.
كما تساهم مكملات الزنك في تنشيط بعض الخلايا الدفاعية وتقليل الإجهاد التأكسدي.


تسريع التئام الجروح


يعتمد الجسم على الزنك في عمليات إصلاح الأنسجة، لذلك يستخدم في بعض المستشفيات ضمن خطط علاج الحروق والجروح والقرح الجلدية.


ويشارك الزنك في إنتاج الكولاجين، ودعم الاستجابة المناعية، وتنظيم الالتهاب، وهي عوامل ضرورية لسرعة التئام الجروح، في حين يؤدي نقصه إلى تأخر عملية الشفاء.


تقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر


الحفاظ على مستويات طبيعية من الزنك قد يساهم في الحد من الإصابة ببعض المشكلات الصحية التي تزداد مع التقدم في السن، مثل الالتهاب الرئوي وبعض أنواع العدوى والتنكس البقعي المرتبط بالعمر.


ويعتقد أن هذا التأثير يعود إلى دوره في تعزيز نشاط الخلايا المناعية وتقليل الأضرار الناتجة عن الإجهاد التأكسدي، كما أظهرت بعض الدراسات أن كبار السن الذين يحصلون على الزنك قد يستجيبون بصورة أفضل للقاحات، ومن بينها لقاح الإنفلونزا.


الزنك ودوره في علاج حب الشباب


الزنك قد يكون من العناصر المفيدة في علاج حب الشباب، سواء عند استخدامه موضعيا أو في صورة مكملات غذائية، وقد يساهم في تقليل الالتهابات، والحد من تكاثر البكتيريا المسببة للحبوب، إضافة إلى المساعدة في تنظيم نشاط الغدد الدهنية التي تلعب دورا في ظهور حب الشباب.


كما أن الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة الجلدية غالبا ما تكون لديهم مستويات أقل من الزنك مقارنة بغيرهم، ما يشير إلى أن تعويض النقص قد يساعد في تحسين الحالة لدى بعض المرضى.


مصادر الزنك الغذائية


يمكن الحصول على الزنك من العديد من الأطعمة، أبرزها اللحوم الحمراء، والدواجن، والمأكولات البحرية، إضافة إلى البقوليات، والمكسرات، والحبوب الكاملة، ويساعد اتباع نظام غذائي متوازن على تلبية احتياجات الجسم اليومية من هذا المعدن المهم دون الحاجة إلى المكملات في معظم الحالات.

اقرأ أيضًا:

كيف يؤثر نقص الزنك على المناعة والدماغ؟

4 فوائد لفيتامين الزنك على الصحة.. منها دعم المناعة

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان