الطقس الحار
العديد من الوسائل والحيل الشائعة التي نلجأ إليها يوميا لتبريد أجسامنا من الحر الشديد، قد تؤدي إلى زيادة درجة حرارة الجسم الداخلية.
خدعة "الآيس كريم": انتعاش مؤقت
تساعد المثلجات مثل الآيس كريم على الشعور بالبرودة داخل الفم، مما يخلق إحساسا مؤقتا بالانتعاش والهروب من حرارة الصيف.
لكن سرعان ما ينقلب هذا التأثير إلى العكس تماما؛ إذ يبدأ الجسم في الشعور بالحرارة مجددا بعد تناولها بوقت قصير.
كما أن الجسم يستهلك طاقة لهضم الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، ما يسرع عملية الأيض، وبعد فترة لا يشعر الشخص بالبرودة، بل يبدأ بالتعرق.
بالإضافة إلى ذلك، فإن السكر الموجود في الآيس كريم قد يسبب ارتفاع حاد في مستوى الجلوكوز في الدم وزيادة معدل ضربات القلب، ما يعزز الإحساس بالحرارة.
هل المشروبات الغازية تساعد على تبريد الجسم؟
لا تختلف المشروبات الغازية المحلاة والعصائر المعلبة عن المثلجات؛ فعلى الرغم من تناولها باردة أو مضافا إليها الثلج، إلا أن محتواها العالي من السكريات يحولها إلى عامل مسبب للحرارة والجفاف بدلا من التبريد، وفقا لـ "riamo".
تعد المشروبات والأسطح شديدة البرودة خيارا تلقائيا لدى الكثيرين في الأيام الحارة، إلا أنها فسيولوجيا ليست الخيار الأمثل على الإطلاق لتبريد الجسم.
ويعود السبب في ذلك إلى آلية "استتباب الحرارة" (Homeostasis) التي يعتمدها الجسم الحفاظ على درجات حرارته الداخلية ثابتة عند نحو 37 درجة مئوية.
كيف تتغلب على الحر دون إرهاق جسمك
قد يساعد تناول الماء العادي والشاي الأخضر غير المحلى، والماء المضاف إليه الليمون والنعناع، والخضراوات والفواكه الغنية بالماء، مثل الخيار والبطيخ الأحمر والأصفر، على الشعور بالانتعاش في الطقس الحار، وذلك لأنها لا ترهق الجهاز الهضمي، وتعوض السوائل المفقودة، وتساعد الجسم على التخلص من الحرارة بشكل طبيعي.
اقرأ أيضا:
قبل ضربة الشمس.. هذه العلامات تكشف إصابتك بالإجهاد الحراري
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك