أمراض القلب
حذرت الطبيبة النفسية الروسية ماريا كاسبروفيتش من التشابه الكبير بين أعراض نوبات الهلع والأزمات القلبية، مشيرة إلى أن هذا التداخل يعد من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تأخير التشخيص الصحيح وتقديم العلاج المناسب في الوقت المطلوب.
وأوضحت كاسبروفيتش أن هذا التشابه يثير خوفا شديدا لدى المرضى، مما يزيد من حدة النوبة.
كيف يحول الدماغ الخوف النفسي إلى ألم جسدي حقيقي؟
يعتقد الكثيرون أن المشكلات النفسية تقتصر على المشاعر ولا تسبب ألم جسدي، لكن الحقيقة الفسيولوجية تختلف تماما؛ فخلال نوبة الهلع، يفعل الجسم نظام الاستجابة للطوارئ بشكل كامل.
ورغم عدم وجود أي خطر حقيقي في البيئة المحيطة، إلا أن الدماغ يتصرف ويتفاعل كما لو أن حياة الإنسان في خطر داهم.
كيف يتحول هذا الإنذار إلى أعراض تشبه المرض العضوي الخطير؟
وأثناء نوبة الهلع، يحفز الجهاز العصبي إفراز هرمونات التوتر (وعلى رأسها الأدرينالين)، مما يؤدي إلى تسارع ضربات القلب وارتفاع الضغط وألم أو وخز في الصدر.
ألم نوبة الهلع ليس وهم بل حقيقة جسدية
نوهت الطبيبة إلى خطأ شائع يقع فيه الكثيرون أثناء مواجهة نوبة الهلع؛ إذ يحاول بعض الأشخاص عندما ينتابهم ألم الصدر أو تسارع القلب إقناع أنفسهم بأن هذا الألم مجرد "وهم" أو تظاهر.
وأكدت الطبيبة أن جميع الأعراض والآلام الجسدية التي يشعر بها المريض حقيقية وملموسة 100%، وفقا لـ "mail".
كما أنه يجب التوقف عن القلق المفرط، لأنه يضاعف الأعراض ويؤدي إلى نوبات جديدة، ومن الأفضل تجنب الأماكن المزدحمة والابتعاد عن التوتر.
اقرأ أيضا:
كيف تكشف عيناك عن صحة قلبك؟ احذر هذه الأعراض
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك