إعلان

ما العلاقة بين ضعف حاسة الشم والاكتئاب؟ دراسة تكشف

كتب : شيماء مرسي

04:00 ص 26/07/2026

الاكتئاب

تابعنا على

كشفت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون في معهد كارولينسكا في ستوكهولم، عن وجود رابط قوي بين تراجع أو ضعف حاسة الشم وزيادة خطر الإصابة بـ مرض الاكتئاب.

وأجرى الباحثون الدراسة بهدف قياس العلاقة بين ضعف حاسة الشم والاكتئاب، والنوع الأول هو ضعف الشم الذاتي، وهو ما يشعر به الشخص من تلقاء نفسه دون قياسات طبية.
والنوع الثاني هو ضعف الشم الموضوعي، وهو الذي يكتشف عبر اختبارات وأجهزة طبية متخصصة.

واعتمد الباحثون على تحليل بيانات من 7 دراسات مستقلة لفحص العلاقة بين ضعف الشم الذاتي والاكتئاب، و11 دراسة لفحص العلاقة بين ضعف الشم الموضوعي والاكتئاب، وفقا لـ "ميديكال إكسبريس".

وقد شملت هذه الدراسات فئات عمرية متنوعة، واستخدمت مقاييس مختلفة لتشخيص الاكتئاب.

هل يزيد الاكتئاب ضعف حاسة الشم؟

وأظهرت الدراسة أن هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة تتراوح بين 1.19 و2.05 مرة مقارنة بمن لا يعانون من هذه الشكوى، بنسبة 1.56.

هل يتأثر هذا الرابط بعمر المريض؟

والأهم من ذلك أن نتائج التحليل أظهرت أن هذا الارتباط بين ضعف الشم والاكتئاب ظل ثابتا ومستقرا عبر جميع الفئات العمرية، دون أن يتأثر بسن المريض أو مرحلته العمرية.

ماذا كشفت الفحوصات الطبية والأجهزة المتخصصة؟

أما بالنسبة لضعف الشم الموضوعي وهو التراجع الذي يقاس بدقة عبر أجهزة واختبارات عيادية متخصصة فقد راجع الباحثون بيانات 11 دراسة علمية.
وأظهرت النتائج الأولية ارتباط واضح بالاكتئاب بمعدل (1.26)؛ مما يعني أن الأشخاص الذين يعانون من تراجع فعلي ومقاس في حاسة الشم، ترتفع لديهم احتمالية الإصابة بالاكتئاب بنسبة 26% مقارنة بالأشخاص الأصحاء.

وبعد إجـراء التعديل الإحصائي لتصحيح التحيز النشري، انخفضت نسبة الاحتمالية من (1.26) إلى (1.12)، وجاء فاصل الثقة (Confidence Interval) ليضم القيمة 1.

ورغم تراجع قوة هذا الارتباط بشكل عام وفقدانه للدلالة الإحصائية الشاملة بعد التعديل، إلا أن التحليل الدقيق أظهر أن العلاقة بين ضعف الشم الموضوعي (المُقاس بالحرص والأجهزة) والاكتئاب ظلت قوية، واضحة، وذات دلالة إحصائية عالية في فئتين محددتين:
كبار السن فوق 65 عاما.
الأشخاص المصابون بفقدان تام لحاسة الشم (الأنوسميا).

تؤكد هذه النتائج أن فقدان حاسة الشم ولا سيما عندما يشعر به الشخص بنفس قد يشكل علامة تحذيرية مبكرة مصاحبة للاكتئاب؛ نظرا للتداخل والتشابك العصبي الوثيق بين معالجة الروائح والدوائر المسؤولة عن المشاعر والعمليات النفسية في الدماغ.

اقرأ أيضا:

هل شرب النعناع قبل النوم يحسن الهضم ويخفف التوتر؟

مشروبات طبيعية قد تساعد على تهدئة القولون.. منها شاي البابونج

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان