الغدة الدرقية والإجهاض
يحظى الشاي الأخضر بشعبية واسعة بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة وارتباطه بعدد من الفوائد الصحية، لكن تأثيره على الغدة الدرقية يختلف بحسب كمية تناوله والحالة الصحية للشخص، خاصة لدى من يعانون اضطرابات في وظائف الغدة أو يتناولون أدوية منتظمة.
ووفقا لموقع "Mayo Clinic"، لا تشير الأدلة المتاحة إلى أن تناول الشاي الأخضر باعتدال يسبب مشكلات في الغدة الدرقية لدى معظم الأشخاص الأصحاء، بينما ترتبط المخاوف بصورة أكبر بالاستخدام المفرط لمستخلصاته المركزة أو المكملات الغذائية.
هل يسبب الشاي الأخضر اضطرابا في الغدة؟
تشير الدراسات إلى أن تناول الشاي الأخضر بكميات معتدلة لا يرتبط عادة بتأثيرات سلبية واضحة على وظائف الغدة الدرقية لدى البشر.
لكن بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات ربطت بين تناول كميات كبيرة جدا من مستخلصات الشاي الأخضر وبين انخفاض إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، خاصة في حالات نقص اليود.
ولا تزال الأدلة المتوفرة غير كافية لإثبات حدوث التأثير نفسه لدى البشر الذين يتناولون الشاي الأخضر باعتدال.
مرضى قصور الغدة
يحتاج الأشخاص المصابون بقصور الغدة الدرقية ويتناولون دواء "ليفوثيروكسين" إلى الانتباه إلى توقيت تناول الشاي الأخضر.
ويفضل عدم شربه بالتزامن مع الدواء، لأن بعض المشروبات والأطعمة قد تؤثر في امتصاصه، لذلك ينصح عادة بتناول الدواء على معدة فارغة، ثم الانتظار من 30 إلى 60 دقيقة قبل تناول الطعام أو شرب الشاي والقهوة، وفقا لتعليمات الطبيب.
ما الكمية المناسبة؟
يعد تناول كوبين إلى 3 أكواب من الشاي الأخضر يوميا آمنا لمعظم الأشخاص، لكن الإفراط في تناوله، خاصة في صورة مكملات أو مستخلصات عالية التركيز، قد لا يكون مناسبا لبعض مرضى الغدة الدرقية.
اقرأ أيضا:
علامات مفاجئة تدل على اختلال توازن الهرمونات واضطرابات الغدة الدرقية
ما سبب شعورنا بالبرودة أو الحرارة في أجزاء مختلفة من الجسم فجأة؟
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك