قال المرشد السياحي محمد هلال، إن الجولة المرافقة للزيارة الرئاسية في المتحف المصري الكبير شهدت مناقشات هامة لتوضيح الحقائق الأثرية أمام الوفد الوزاري الصيني وتصحيح العديد من المفاهيم الشائعة.
أوضح خلال استضافته في قناة "إكسترا نيوز"، أن أعضاء الوفد الصيني طرحوا سلسلة من الأسئلة الدقيقة حول طبيعة المعروضات، مستفسرين عما إذا كانت القطع أصلية أم مجرد نماذج مقلدة، مشيرًا إلى أنه بادر بتصحيح هذا الاعتقاد فورًا، مؤكدًا لهم أن جميع القطع الأثرية أصلية بنسبة 100%، ولا توجد أي محاكاة ضمن العرض المتحفي.
وأضاف المرشد السياحي، أن جهود تصحيح المفاهيم امتدت لتشمل إنجازات الحضارة المصرية القديمة، إذ صحح بعض المغالطات الشائعة لدى الوفد حول طرق بناء الأهرامات.
وشدد على أن الفن المصري القديم يتميز بتفرد استثنائي، وأن جميع الإنجازات المعمارية والأثرية صُنعت بالكامل بأيادٍ مصرية خالصة، مما يعكس عبقرية الأجداد في توظيف الموارد المحلية.
ولفت إلى حالة الانبهار التي سيطرت على الوفد الصيني عند وقوفهم أمام تمثال الملك رمسيس الثاني الشامخ في البهو العظيم للمتحف.
وأكد للوفد، أن هذا التمثال المهيب، الذي استقر في موقعه كشاهد على تاريخ إنشاء هذا الصرح الثقافي الضخم، يمثل "هدية مصر للعالم" ليبقى رمزًا للتاريخ والخلود عبر العصور.
اقرأ أيضًا:
ماذا تستفيد مصر من زيارة الرئيس الصيني؟.. محلل عسكري يكشف مكاسب التقارب مع بكين