الإرهاق
يعتاد كثيرون على مواصلة العمل أو الدراسة لساعات طويلة، متجاهلين الإشارات التي يرسلها الجسم عندما يصل إلى مرحلة الإرهاق.
لكن استمرار الضغط البدني أو النفسي دون الحصول على قسط كاف من الراحة قد ينعكس على الصحة الجسدية والعقلية، ويؤثر في كفاءة أجهزة الجسم المختلفة.
ووفقا لموقع WebMD، هناك مجموعة من العلامات التي قد تشير إلى أن جسمك بحاجة إلى التوقف قليلا واستعادة نشاطه، من أبرزها:
الصداع المتكرر
قد يؤدي الإجهاد المستمر وقلة النوم إلى الإصابة بصداع متكرر أو الشعور بضغط في الرأس، خاصة مع استمرار التوتر وعدم منح الجسم فرصة للراحة.
اضطرابات الجهاز الهضمي
قد تظهر أعراض مثل تقلصات المعدة أو اضطرابات الأمعاء نتيجة التوتر والإجهاد، إذ يرتبط الجهاز الهضمي ارتباطا وثيقا بالحالة النفسية.
اضطرابات النوم
رغم الشعور بالإرهاق، قد يجد بعض الأشخاص صعوبة في النوم أو يعانون من الأرق، وهو ما يزيد من حدة التعب ويؤثر في التركيز والمزاج.
سرعة الغضب وتقلب المزاج
من العلامات الشائعة للإجهاد المزمن الشعور بالعصبية وسرعة الانفعال، مع انخفاض القدرة على التركيز أو اتخاذ القرارات.
تسارع ضربات القلب
قد يؤدي التوتر المستمر إلى زيادة معدل ضربات القلب أو الشعور بالخفقان، خاصة في فترات الضغط النفسي.
انخفاض الأداء والإنتاجية
إذا أصبحت المهام اليومية أكثر صعوبة، أو لاحظت تراجعا في قدرتك على الإنجاز، فقد يكون ذلك مؤشرا على أن جسمك وعقلك يحتاجان إلى الراحة.
الشعور بالعطش وتغير لون البول
قد يؤدي الانشغال المستمر إلى إهمال شرب الماء، ما يزيد خطر الإصابة بالجفاف، والذي قد يظهر في صورة عطش مستمر أو تحول لون البول إلى الداكن.
علامات أخرى قد تظهر
قد تشمل أعراض الإرهاق أيضا:
-آلام العضلات والجسم.
-رعشة أو ارتعاش في بعض أجزاء الجسم.
-ظهور الحبوب نتيجة زيادة هرمونات التوتر.
-اضطرابات في حركة العين أو رفرفة الجفن.
-تغيرات في الشهية والوزن.
-اضطرابات هرمونية، مثل عدم انتظام الدورة الشهرية لدى النساء أو انخفاض الرغبة الجنسية لدى بعض الرجال.
اقرأ أيضا:
احذر تجاهل الأعراض.. طبيب يكشف الفارق بين الذبحة الصدرية والجلطة القلبية (فيديو)