إعلان

النعناع.. فوائد صحية تتجاوز إنعاش رائحة الفم

كتب : نورهان ربيع

07:00 ص 10/07/2026

النعناع

تابعنا على

يعد النعناع من أكثر الأعشاب العطرية استخداما حول العالم، ولا تقتصر شهرته على نكهته المنعشة، بل تشير دراسات علمية إلى أنه قد يقدم فوائد صحية عديدة، تشمل دعم الجهاز الهضمي، وتحسين صحة الفم، والمساعدة على الاسترخاء وتعزيز التركيز.

وبحسب صحيفة ديلي ميل، أوضح خبراء تغذية أن النعناع يحتوي على مركبات نباتية فعالة، أبرزها المنثول والبوليفينولات، التي تتميز بخصائص مضادة للأكسدة، كما أشارت أخصائية التغذية المعتمدة نيكولا لودلام-راين إلى أن إضافته إلى الطعام تمنح نكهة مميزة دون سعرات حرارية تذكر، ما يجعله بديلا صحيا لتقليل استخدام الملح أو السكر.

ورغم استهلاكه بكميات محدودة، فإن النعناع يحتوي على عناصر غذائية مهمة، مثل فيتامين A الداعم لصحة العين، وفيتامين C الذي يعزز المناعة، إلى جانب حمض الفوليك، وفيتامين B6، والحديد، والمنغنيز، والكالسيوم، فضلا عن حمض الروزمارينيك المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة.

ويؤكد الخبراء أن إضافة النعناع إلى السلطات والزبادي والعصائر وأطباق الحبوب، أو تقديمه مع اللحوم والأسماك، يعد وسيلة بسيطة لرفع القيمة الغذائية للوجبات اليومية.

النعناع الأخضر أم الفلفلي.. ما الفرق؟


يوجد مئات الأنواع من النعناع، إلا أن النعناع الأخضر والنعناع الفلفلي هما الأكثر شيوعا. ويتميز النعناع الفلفلي باحتوائه على نسبة أعلى من المنثول، ما يمنحه نكهة أقوى وإحساسا أكبر بالبرودة، لذلك يستخدم في معجون الأسنان والعلكة ومستحضرات علاج عسر الهضم.

أما النعناع الأخضر، فيتميز بطعم أكثر اعتدالا وحلاوة، ويستخدم على نطاق واسع في السلطات والمشروبات الصيفية والصلصات وأطباق المطبخ الشرقي.

كيف يساعد النعناع على تحسين الهضم؟


يعد شاي النعناع من المشروبات الشائعة بعد الوجبات، إذ يساعد المنثول على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، ما قد يخفف التقلصات والانتفاخ وآلام البطن.

كما أظهرت مراجعة علمية أجراها باحثون في جامعة ويسترن أونتاريو أن زيت النعناع كان أكثر فاعلية من العلاج الوهمي في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي، مع الإشارة إلى أن معظم الدراسات اعتمدت على زيت النعناع المركز وليس الأوراق الطازجة.

هل يعزز التركيز ويقلل التوتر؟


تشير أبحاث حديثة إلى أن المنثول قد يساهم في تهدئة الجهاز العصبي وتحسين الشعور بالاسترخاء. وأظهرت دراسة أجريت عام 2022 أن استنشاق زيت النعناع ارتبط بانخفاض مستويات القلق لدى بعض المرضى، كما ربطت دراسات أخرى بينه وبين تحسين اليقظة وتقليل الشعور بالإرهاق ودعم جودة النوم، دون أن يغني ذلك عن العلاج الطبي عند الحاجة.

ما تأثيره على صحة الفم؟


لا يقتصر دور النعناع على إنعاش رائحة الفم، إذ أظهرت دراسة نشرت عام 2024 أن مزيجا من زيوت النعناع ساعد في تقليل البكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة وأمراض اللثة، مع الحفاظ على البكتيريا النافعة.

كما أن مضغ أوراق النعناع الطازجة يحفز إفراز اللعاب ويعرض الفم لمركبات طبيعية مضادة للميكروبات، ما يجعله خيارا أفضل من حلوى النعناع المحلاة.

من ينبغي أن يتوخى الحذر؟


ورغم أن النعناع الطازج يعد آمنا لمعظم الأشخاص، فإن مستحضراته المركزة، مثل كبسولات زيت النعناع، قد لا تناسب الجميع، خاصة المصابين بالارتجاع المعدي المريئي، إذ قد تزيد من أعراض الحموضة بسبب إرخاء الصمام الفاصل بين المعدة والمريء.

كما ينصح الأشخاص الذين يعانون من حصوات أو أمراض المرارة باستشارة الطبيب قبل استخدام مستحضرات النعناع المركزة، لاحتمال تأثيرها في تدفق العصارة الصفراوية أو تفاعلها مع بعض الأدوية.

اقرأ أيضا:

هل شرب النعناع قبل النوم يحسن الهضم ويخفف التوتر؟

مشروبات طبيعية قد تساعد على تهدئة القولون.. منها شاي البابونج

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان