إعلان

لماذا يصاب كثيرون بنزيف الأنف في الطقس الحار؟

كتب : أسماء مرسي

05:30 م 20/06/2026

نزيف الأنف

تابعنا على

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، قد يتعرض بعض الأشخاص لنوبات مفاجئة من نزيف الأنف، ورغم أن هذه الحالة قد تكون غير خطيرة، فإن الطقس الحار والتغيرات البيئية المصاحبة له قد يزيدان من احتمالية حدوثها نتيجة تأثر الأوعية الدموية والأنسجة المبطنة للأنف.

تأثير الطقس الحار على الأوعية الدموية داخل الأنف

وفقا لموقع "health"، يحتوي الجزء الأمامي من تجويف الأنف على شبكة دقيقة من الأوعية الدموية، وهي منطقة شديدة الحساسية، وعندما ترتفع درجات الحرارة ويصبح الهواء أكثر جفافا، قد تزداد احتمالية جفاف هذه الأوعية وتشققها، ما يجعلها أكثر عرضة للنزيف.
وفي هذه الحالة، قد تتسبب أمور بسيطة مثل تنظيف الأنف أو العطس بقوة في حدوث نزيف مفاجئ.

لماذا يزداد نزيف الأنف في الصيف؟

الطقس الحار والجفاف

تسهم درجات الحرارة المرتفعة في فقدان الجسم للسوائل، ما قد يؤدي إلى جفاف الغشاء المخاطي المبطن للأنف، ويزيد من قابليته للتشقق والنزيف.

العلاقة بين الرطوبة المرتفعة وتهيج الأنف

على الرغم من أن الهواء الجاف أحد أسباب نزيف الأنف، فإن الرطوبة المرتفعة قد تؤدي دورا أيضا، إذ قد تتسبب في تورم الأغشية المخاطية داخل الأنف، ما يجعلها أكثر عرضة للتهيج والإصابة.

الأنشطة ودورها في زيادة خطر الإصابة بالنزيف

قد يزداد الإقبال على الأنشطة الخارجية خلال فصل الصيف، مثل كرة القدم وكرة السلة وغيرها من الرياضات، وهو ما يرفع احتمالات التعرض للسقوط أو الإصابات التي قد تؤدي إلى نزيف الأنف.

السباحة والمواد الكيميائية وتأثيرها على بطانة الأنف

السباحة من أكثر الأنشطة الصيفية شيوعًا، إلا أن المواد الكيميائية المستخدمة في تعقيم المسابح قد تتسبب في تهيج بطانة الأنف، ما قد يزيد من خطر النزيف لدى بعض الأشخاص.

الحساسية الموسمية وجفاف الأنف

تشهد أشهر الصيف ارتفاعا في معدلات الحساسية الموسمية، كما أن استخدام بعض الأدوية مثل مزيلات الاحتقان ومضادات الهيستامين قد يؤدي إلى جفاف الأنف، وبالتالي زيادة احتمالية النزيف.

أضرار توسع الأوعية الدموية داخل الأنف

لا يقتصر تأثير الطقس الحار على جفاف الأنف فقط، بل يدفع الجسم أيضا إلى توسيع الأوعية الدموية للمساعدة على تبريد نفسه والتخلص من الحرارة الزائدة، وهذا بدوره يسبب زيادة تدفق الدم داخل الأنف، ما قد يجعل النزيف أكثر غزارة مقارنة بالحالات الناتجة عن التعرض الطويل لمكيفات الهواء أو البيئات الجافة.

طرق الوقاية من نزيف الأنف

الحفاظ على رطوبة الأنف

قد يساعد استخدام أجهزة ترطيب الهواء أو بخاخات الأنف الملحية على الحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية وتقليل فرص الجفاف والتشقق.

الابتعاد عن المهيجات

يُنصح بتجنب التعرض لدخان السجائر وتلوث الهواء والأبخرة الكيميائية، لما لها من تأثير مباشر على تهيج بطانة الأنف وزيادة خطر النزيف.

تجنب العبث بالأنف

قد يسبب العبث المتكرر بالأنف إلى إصابة الأنسجة الحساسة داخله، لذلك فإن تجنب هذه العادة يعد من أبسط الطرق للحد من حدوث نزيف الأنف.

اقرأ أيضا:

ما أسباب حرقان الأنف؟.. إليك طرق العلاج والوقاية

هل يعد الإحساس بحرقة الأنف من أعراض كورونا؟.. إليك ما تحتاج إلى معرفته

ما أسباب وعلاج التهاب الجيوب الأنفية المزمن؟

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان