السكري
في وقت يتزايد فيه الوعي بأهمية النظام الغذائي في حماية الصحة العامة والحد من الإصابة بالأمراض المزمنة، يؤكد متخصصون في التغذية أن الاعتماد على مصادر البروتين النباتي قد يساهم بشكل ملحوظ في تحسين التحكم في مستويات السكر في الدم.
ويعود هذا التأثير إلى أن العديد من هذه الأطعمة تجمع بين البروتين والألياف الغذائية، وهو ما يبطئ من عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، الأمر الذي يقلل من حدوث ارتفاعات مفاجئة في مستوى الجلوكوز بالدم، بحسب موقع verywellhealth.
العدس يحافظ على ضبط مستويات السكر
العدس من أغنى المصادر النباتية بالبروتين والعناصر الغذائية، حيث يوفر الكوب المطبوخ نحو 18 جراما من البروتين و15 جراما من الألياف، ما قد يساعد في إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، ويساهم في الحفاظ على استقرار مستويات السكر بعد الوجبات.
هل الحمص يضبط سكر الدم؟
الحمص من أكثر البقوليات توازنا من حيث القيمة الغذائية، إذ يحتوي على مزيج غني من البروتين والألياف، فالكوب الواحد منه يوفر نحو 12 جراما من البروتين و8 جرامات من الألياف، ما يساهم في إبطاء امتصاص السكر في الدم وتعزيز الإحساس بالامتلاء.
التوفو وعلاقته بسكر الدم
التوفو خيار نباتي غني بالبروتين ومنخفض الكربوهيدرات، حيث يحتوي الكوب الواحد على حوالي 20 جراما من البروتين، ورغم قلة الألياف فيه، فإنه غالبا ما يستهلك مع الخضروات والحبوب الكاملة، ما يعزز قيمته الغذائية ويساعد على زيادة الشعور بالشبع.
تأثير الفاصوليا على سكر الدم
تتميز الفاصوليا بانخفاض مؤشرها الجلايسيمي، ما يجعل تأثيرها على سكر الدم تدريجيا وليس مفاجئا، ويحتوي الكوب المطبوخ منها على حوالي 16 جراما من البروتين و18 جراما من الألياف، إلى جانب معادن مهمة مثل المغنيسيوم الذي يدعم توازن السكر في الجسم.
فول الصويا الصغير وعلاقته بالسكر
يمتاز بتركيب غذائي متوازن يجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية، إذ يحتوي الكوب الواحد على نحو 10 جرامات من البروتين و4 جرامات من الألياف، ويرتبط تناوله بتحسين حساسية الإنسولين ودعم التحكم في سكر الدم.