الأطعمة المجمدة
يلجأ الكثير من الأشخاص إلى تناول الأطعمة المجمدة باعتبارها خيارا عمليا يوفر الوقت والجهد، لكن البعض منها قد يتحول إلى مصدر للإصابة ببكتيريا خطيرة إذا لم تصنع أو تحفظ بشكل صحيح.
ووفقا لما ورد عبر صحيفة، healthline، تعد بكتيريا الليستيريا من أخطر الميكروبات التي قد تتواجد في بعض الأطعمة المجمدة أو الجاهزة للأكل، إذ يمكنها البقاء والنمو حتى في درجات حرارة التبريد، ما يزيد من خطورة انتقالها إلى الإنسان.
ما هي بكتيريا الليستيريا؟
الليستيريا هي نوع من البكتيريا المسببة لمرض "داء الليستريات"، وهو مرض قد يكون بسيطا لدى بعض الأشخاص، لكنه قد يتحول إلى حالة خطيرة تهدد الحياة لدى كبار السن، والحوامل، وحديثي الولادة، وأصحاب المناعة الضعيفة.
تختلف الأعراض من شخص لآخر، لكنها قد تشمل:
ارتفاع درجة الحرارة.
آلام العضلات.
الغثيان والقيء.
الإسهال.
الصداع.
تيبس الرقبة في الحالات الشديدة.
اضطراب الاتزان أو التشنجات إذا وصلت العدوى إلى الجهاز العصبي.
متى تصبح العدوى خطيرة؟
قد تؤدي الإصابة الشديدة إلى التهاب السحايا أو تسمم الدم، كما يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة للحوامل، مثل الإجهاض أو الولادة المبكرة أو إصابة الجنين بالعدوى.
ما هي الأطعمة التي ترتبط بالعدوى؟
رغم أن الأطعمة المجمدة لا تكون ملوثة دائما، فإن بعض المنتجات قد
ترتبط بحالات تفش إذا تعرضت للتلوث أثناء التصنيع، ومنها:
الخضراوات والفواكه المجمدة.
اللحوم والدواجن المجمدة.
المأكولات البحرية المجمدة.
الوجبات المجمدة الجاهزة.
بعض المنتجات التي تستهلك دون طهي كاف.
ما هي النصائح الذي تتبع لتجنب خطر الإصابة؟
شراء المنتجات من مصادر موثوقة.
الالتزام بدرجات الحفظ الموصى بها.
طهي الأطعمة المجمدة جيدا قبل تناولها.
غسل اليدين وأدوات المطبخ بعد التعامل مع اللحوم أو المنتجات النيئة.
عدم تناول أي منتج صدرت بشأنه تحذيرات أو قرارات سحب من الأسواق.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك