إهمال اعتلال الأعصاب الكحولي قد يؤدي إلى فقدان الحركة.. طبيب يحذر
كتب : مصراوي
اعتلال الأعصاب
حذر الطبيب الروسي ألكسندر أومنوف من خطورة تجاهل علاج اعتلال الأعصاب الكحولي، مشيرا إلى أن تطور الحالة دون تدخل طبي قد يؤدي إلى مضاعفات شديدة تصل إلى فقدان القدرة على الحركة والإعاقة.
وأوضح أومنوف في تصريحات لصحيفة "جازيتا.رو" الروسية أن المرض يبدأ غالبا بأعراض بسيطة مثل الشعور بالخدر أو الضعف في الأطراف، إلى جانب الإحساس بالوخز أو الحرقان أو الألم، ثم تتطور الأعراض تدريجيا لتؤثر على قدرة الشخص على المشي وأداء الأنشطة اليومية المعتادة، مثل صعود السلالم أو حمل الأشياء.
وأشار إلى أن السبب الأساسي للإصابة يعود إلى تأثير الكحول السام على الخلايا العصبية، ما يسبب خللا في انتقال الإشارات بين الدماغ والعضلات، ويؤثر على التناسق بين الإحساس والحركة.
وبيّن الطبيب أن اعتلال الأعصاب الكحولي ينقسم إلى نوعين؛ الأول هو النوع الحاد الذي قد تظهر أعراضه خلال فترة قصيرة تمتد لساعات أو أيام، وغالبا ما يرتبط بالإفراط في تناول الكحول لفترات طويلة، خاصة مع وجود نقص في فيتامين B1. أما النوع الثاني فهو المزمن، حيث يتطور ببطء على مدار أشهر أو سنوات، وقد لا يلاحظ المصاب علاماته الأولى إلا بعد تفاقمها.
وتختلف أعراض المرض بين أعراض حسية وحركية، إذ تشمل العلامات الحسية تنميل الأطراف والشعور بالحرقة أو الألم، بينما تتمثل الأعراض الحركية في ضعف العضلات والرعشة وفقدان التوازن، وقد تصل في الحالات المتقدمة إلى الشلل.
كما قد يؤثر المرض على بعض وظائف الجسم الأخرى، مسببا اضطرابات في ضربات القلب، ومشكلات في ضغط الدم، وزيادة التعرق، واضطرابات في عمل المثانة.
وأكد أومنوف ضرورة مراجعة طبيب الأعصاب فور ظهور هذه العلامات، حيث يساعد إجراء تخطيط كهربية الأعصاب والعضلات في تقييم كفاءة عمل الأعصاب والعضلات وتحديد مدى تطور الحالة.
وأوضح أن علاج اعتلال الأعصاب الكحولي قد يشمل استخدام مضادات الأكسدة، وفيتامينات مجموعة B، وأدوية لتحسين الدورة الدموية ودعم صحة الأعصاب، لكنه شدد على أن الخطوة الأهم للتعافي تتمثل في التوقف التام عن تناول الكحول، مع ضرورة علاج مشكلة الإدمان أولا لدى الأشخاص الذين يعانون منها.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك