صحة الكبد
لا يؤثر السهر اليومي على الشعور بالتعب والإرهاق فقط، لكن قد يمتد تأثيره إلى أعضاء حيوية في الجسم، من بينها الكبد.
فاضطراب مواعيد النوم وقلة النوم قد يؤثران في الساعة البيولوجية التي تنظم العديد من وظائف الجسك ومنها صحة الكبد.
ما قد يزيد مع الوقت من احتمالات تراكم الدهون واضطراب عمليات التمثيل الغذائي، خاصة إذا اقترن السهر بعادات غير صحية مثل تناول الطعام ليلا أو قلة النشاط البدني.
اضطراب الساعة البيولوجية يؤثر في وظائف الكبد
يعتمد الكبد على إيقاع يومي منتظم لتنفيذ وظائفه المتعلقة بتمثيل الدهون والسكريات وإنتاج بعض البروتينات.
وعندما يصبح السهر عادة يومية، قد يختل هذا الإيقاع، ما ينعكس على كفاءة بعض العمليات الحيوية التي يقوم بها الكبد، بحسب "onlinelibrary".
زيادة احتمالات الإصابة بالكبد الدهني
تشير دراسات إلى وجود ارتباط بين النوم المتأخر بصورة مستمرة وارتفاع احتمالات الإصابة بمرض الكبد الدهني غير المرتبط بالكحول.
ويعتقد أن اضطراب مواعيد النوم يؤثر في طريقة تعامل الجسم مع الدهون والسكريات، ما قد يساهم في تراكم الدهون داخل خلايا الكبد بمرور الوقت، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو اضطرابات التمثيل الغذائي.
اضطراب التمثيل الغذائي وزيادة مقاومة الإنسولين
قلة النوم والسهر المزمن قد تؤدي إلى تغيرات في عملية التمثيل الغذائي، من بينها زيادة مقاومة الإنسولين، وهي حالة تجعل الجسم أقل استجابة لهذا الهرمون. وترتبط هذه التغيرات بزيادة فرص تراكم الدهون في الكبد وظهور مشكلات أيضية مع مرور الوقت.
زيادة الالتهابات داخل الجسم
يرتبط الحرمان المزمن من النوم بارتفاع بعض مؤشرات الالتهاب في الجسم، وهو ما قد يؤثر أيضا في صحة الكبد، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالفعل بأمراض كبدية أو المعرضين للإصابة بها.
لذلك يعد النوم الجيد جزءا مهما من الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام وفق "timesofindia".
السهر مع تناول الطعام ليلا يزيد العبء على الكبد
السهر غالبا ما يرتبط بتناول الوجبات أو الوجبات الخفيفة في ساعات متأخرة من الليل، وهي عادة قد تؤثر سلبا في صحة الكبد.
وتشير تقارير صحية إلى أن تناول الطعام ليلا قد يساهم في ارتفاع سكر الدم وزيادة تراكم الدهون داخل الكبد نتيجة اضطراب الإيقاع البيولوجي، بحسب "eatingwell".
النوم القليل لفترات طويلة قد يرتبط بمضاعفات كبدية
أظهرت دراسات أن الحصول على عدد ساعات قليل جدا من النوم بشكل مزمن يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض الكبد الأيضية، كما ارتبط بزيادة مخاطر تليف الكبد وسرطان الكبد مقارنة بالنوم المعتدل، مع التأكيد على أن هذه الدراسات تظهر ارتباطا إحصائيا ولا تثبت أن السهر وحده هو السبب المباشر، بحسب "pubmed".
كيف تحافظ على صحة الكبد؟
يمكن تقليل التأثيرات السلبية للسهر من خلال الالتزام بعدة عادات صحية، منها:
النوم من 7 إلى 9 ساعات يوميا لمعظم البالغين.
تثبيت موعد النوم والاستيقاظ قدر الإمكان.
تجنب تناول الوجبات الدسمة قبل النوم مباشرة.
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
الحفاظ على وزن صحي وإجراء الفحوصات الطبية عند وجود عوامل خطر للإصابة بأمراض الكبد.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك