• رانيا فريد شوقي تتذكر والدها "الملك" بكلمات مؤثرة في ذكرى رحيله

    02:47 م السبت 27 يوليو 2019

    كتبت- منى الموجي:

    لم تنسَه يومًا.. تجد أثره حاضرًا في كلماتها ووجودها على مواقع التواصل الاجتماعي.. هو حبيبها الأول، تفخر بأنه والدها وأن أثره ما زال باقيًا بين الناس حتى اليوم ورغم رحيله قبل 21 عامًا، سواء الذين عرفوه عن قرب أو حتى سمعوا، وشاهدوا حواراته وأعماله الفنية، هو "الملك" الفنان الراحل فريد شوقي، الذي نحيي اليوم 27 يوليو ذكرى رحيله، إذ غادر عالمنا عام 1998.

    وحرصت رانيا على تذكر والدها بكلمات مؤثرة، وكتبت عبر حسابها الشخصي على موقع "فيسبوك": "يوم ٢٧-٧-١٩٩٨ يعني من ٢١ سنة، والله ما عارفة ازاي بس رحمة ربنا هي اللي بتخلي الحياة ماشية وتكون أسرة ويبقى عندك أولاد تتلهي في تربيتهم وعندك حلم بتسعى عشان تحققه وبتقابل ناس منهم الكويس ومنهم الوحش، وتلاقي اللي بيطبطب عليك بكلمة تسعد قلبك رغم الحزن الخفي اللي جواك لإنك فقدت جزء من قلبك مع وفاة أبوك ودي حقيقة".

    وتابعت: "مهما ضحكت وسافرت واشتغلت فيه حتة موجوعة بغيابه عني، حضنه اللي كان بيحميني من العالم كله ونظرته اللي كلها دفء وبتقولك خدي بالك من نفسك عشان خاطر بابا، وضحكته اللي مازالت بترن في ودني وتهون عليا حاجات كتير، افتقدتك اوووي عزائي الوحيد لما الناس بتشوفني تقولي يا بنت الغالي ويا بنت الملك، الله يرحمه بفرح اوي وخصوصا لما أسمع حكاية عنك وعن طيبتك وخفة دمك وجدعنتك وإنسانيتك".

    وأشارت رانيا إلى أن والدها كان دائمًا ما يتحدث عن الفن على أنه رسالة تخدم المجتمع والناس، مضيفة: "حققت المعادلة الصعبة، البطل الشعبي اللي أثر في وجدان الناس واتعلموا منه جدعنة ولاد البلد وأفلامه صنعت قوانين، ودايما لما بنجح بحس انك معايا شايفني وفرحان بيا وده اللي بيديني حافز أكبر للاصرار على النجاح و اختيار أعمال تفيد الناس وتحترم عقولهم زي ما علمتني، بحبك اوي يا فريد اسم على مسمي فعلا فريد الله يرحمك ويجعل مثواك الجنة ياااااارب".

    فريد شوقي ولد في 30 يوليو عام 1920، وهو أحد صنّاع السينما في مصر والعالم العربي، شارك في صناعتها ولم يكتف بكونه ممثل، إذ أنتج وكتب قصصًا وشارك في كتابة سيناريو وحوار الكثير من الأعمال الفنية، ورحل عن عالمنا تاركًا إرثًا فنيًا ضخمًا، في مثل هذا اليوم 27 يوليو من عام 1998.

    إعلان

    إعلان

    إعلان