• "ماتش ترانزيت".. جزائريون ذهبوا لمباراة فريقهم "جزء من الرحلة في مصر"

    05:17 م الإثنين 15 يوليه 2019

    برعاية

    ZED
    "ماتش ترانزيت".. جزائريون ذهبوا لمباراة فريقهم "جزء من الرحلة في مصر"

    تاج الدين تواجد مع أسرته في أستاد القاهرة أمس

    كتبت وتصوير- إشراق أحمد:

    لم يكن حضورهم إلى الإستاد مرتبط ببطولة الأمم الإفريقية، بل تواجدوا في مباراة الجزائر أمس كمحطة. انتهزوا فرصة إقامتهم في مصر وقرروا أن تكون مشاركتهم لجمهور فريقهم الأخضر جزء من برنامج رحلتهم في القاهرة، فكانت فرحتهم مضاعفة، بالجلوس بين مدرجات مشجعين "محربي الصحراء" لأول مرة، ولتأهل المنتخب الجزائري إلى دور النهائي في "الكان" الإفريقي.

    1

    توشك المباراة على البدء، لا تزال الجماهير تدخل إلى إستاد القاهرة الدولي، تنزل عبلة خنيسة من السيارة التي كانت تقلها وأسرتها، تحمل صغيرها تاج الدين، فيما يلوح ذو الخمسة أعوام بعلم صغير للجزائر. منذ نحو شهرين قدمت الأم مع أبنائها الثلاث وزوجها إلى مصر، "جينا لعلاج ابني تاج"، يعاني الصبي من ضمور في العضلات، ونصحهم الكثيرون بالتوجه إلى مصر والمضي صوب رحلة تأهيله، ومع بدء البطولة الإفريقية وتقدم المنتخب الجزائري نحو الصعود، رغبت عبلة في قضاء وقتًا بعيدا عن معاناة المرض "تاج بيفرح كتير ويتحمس لما يشوف أخواته بيهتفوا ويزعق معهم تحيا الجزائر" بابتسامة لا تفارق وجهها تقول السيدة.

    2

    تلك المرة الأولى لعبلة داخل ملاعب كرة القدم، لحقت بابنها الكبير محمد، الذي حضر رفقة عمه مباريات المنتخب المقامة في القاهرة، أرادت السيدة أن يجمع أسرتها يومًا يتشاركون فيه شيء يحبه الزوج والولد، فضلا عن التواجد في أجواء مفرحة بين أبناء شعبها، فارتدى محمد قميص رقم 9 للاعب خط الوسط سفيان هني، ولبس تاج الدين قميص رياض محرز رقم 7، بينما تلحفت شقيقهم شانيز بعلم الجزائر، فيما حملت الأم حقيبة وضعت بها مستلزمات التواجد في الاستاد، أما الأب كريم خنيسة، انتابته مشاعر مغايرة، فهذه من المرات القليلة التي تتاح له تشجيع المنتخب خارج بلده "في حنين كتير. في الجزائر بنشجع عشان نفوز عادي. لكن هنا في مشاعر جياشة وإحساس بالوطنية".

    3

    وسط الجموع الخضراء المنطلقة نحو بوابة مدرجات "الثالثة يمين" كانت سهام بوحجاجة تهرول مع ابنتها لوجين للوصول إلى زوجها فيصل المتقدم مع عربة صغيرهم أحمد. جاءت الأسرة إلى مصر في رحلة سياحية "كنا حابين نجي العام الماضي في إجازة الصيف بس ما كان في نصيب" مبتسما يقول الأب الجزائري، فيما يبدي فرحته بالقدر السعيد الذي تزامنت فيه عطلتهم مع إقامة البطولة وتأهل منتخب بلادهم فيها للنهائي.

    4

    بالتواجد في الإستاد، اكتملت سعادة سهام بالعطلة "جينا من 10 أيام روحنا على شرم الشيخ كانت رائعة ووصلنا القاهرة حطوا لنا في البروجرام الماتش". لم تحضر السيدة مباراة كرة قدم من قبل، لهذا فرحت بأن تحظى ابنتها ذات السبعة أعوام بما لم تتمكن منه لسنوات طويلة، فصارتا معًا يقتسمان شيئا من "الانبساط"، تتقافز لوجين بشعرها المجدول بلون زهري، صففته في شرم الشيخ وبقيت به، فيما تقبض الصغيرة على يد أمها، ترسم علم الجزائر على وجنتها، بينما تضع وشاح له حول رقبتها، ثم تبتسم لها بينما تخبرها بأنها "فرحانة جدا".

    5

    إعلان

    إعلان

    إعلان