إعلان

مدرب مصري باليابان يحكي أبرز ذكرياته في رمضان.. والصعوبات التي يواجهها

كتب : يوسف محمد

09:10 م 21/02/2026 تعديل في 09:10 م

تابعنا على

يرتبط شهر رمضان بالكثير من الذكريات، التي مع نجوم كرة القدم وخاصة وأن العديد من نجوم الساحرة المستديرة يتعرضون لمجموعة من المواقف، التي تظل عالقة في أذهانهم لسنوات طويلة.

ويتمتع شهر رمضان الكريم بمجموعة من الطقوس الخاصة، التي يحرص كل مسلم على الإلتزام بها وتقديمها خلال هذا الشهر الكريم، لذا حرص موقع مصراوي، على التواصل مع أحد المدربين المصريين المتواجدين في الخارج وبالأخص في بلاد الساموراي "اليابان" وهو محمد راضي، للحديث معه عن طقوسه وعاداته خلال هذا الشهر الكريم والفارق بين رمضان في مصر واليابان.

تفاصيل يومه خلال شهر رمضان في اليابان والفارق بين رمضان في اليابان ومصر

في الأيام العادية، يبدأ يومي في السادسة صباحاً، أتوجه للنادي لمراجعة خطط التدريب وتجهيز الوحدات البدنية، أما في رمضان، أحاول تأخير بعض المهام الإدارية للمساء، وفترة ما قبل الإفطار في تحليل فيديوهات الخصوم، والحرص على الالتزام بالصلاة وكذلك قراءة القرآن.

ومن ناحية الفارق بين رمضان في مصر واليابان، فمن وجهة نظري الفارق يكمن في أن الطقوس داخل مصر جماعية، من خلال الزينة التي تغطي الشوارع، والدورة الرمضانية التي تقام في جميع المحافظات وتبدأ عقب صلاة التراويح مباشرة، أما في اليابان، فالطقوس فردية وعائلية، أحرص على قراءة القرآن والصلاة دخل المنزل، في اليابان أعتبر شهر رمضان رسالة، لأصدقائي اليابانيون، الذين يسألونني دائماً عن سر طاقتي رغم الصيام، وهذا يجعلني أمثل ديني وثقافتي.

أبرز المباريات التي توليت قيادتها في رمضان والمواقف الطريفة

ومن المباريات التي يمكنني لا يمكنني نسيانها خلال شهر رمضان، هى مباراة في "كأس الإمبراطور" الياباني، وكانت في نهار رمضان ودرجة الرطوبة عالية جداً، كنت أقف على الخط أوجه اللاعبين بكل حماس وأنا صائم، والحمد لله حققنا فوزاً في الدقائق الأخيرة، شعرت وقتها أن الصيام أعطاني "صفاءً ذهنياً" لاتخاذ قرارات وتبديلات كان لها عامل السحر في تغيير النتيجة.

كثيراً ما تعرضت لمواقف طريفة، خلال المباريات في هذا الشهر الكريم، فأنا دائما أحرص على تناول "القهوة"، قبل المباريات، ففي إحدى المرات لم أتناول هذا المشروب لأنني كنت صائما، وفي هذا الوقت ظن المدرب المساعد الياباني الخاص بي أنني "مريض"، لأنه اعتاد على مشاهدتي دايما أتناول القهوة.

وعندما شرحت له طبيعة الصيام، بعد هذا الموقف أصبح يراقب الساعة بدقة، وقبل المغرب بخمس دقائق يأتي لي بالماء ويقف بجانبي على الخط بانتظار وقت الإفطار ليقدمها لي وكان مشهداً مؤثراً ومضحكاً في آنٍ واحد.

الصعوبات التي تواجهها في رمضان داخل اليابان

ويكشف راضي لمصراوي، أن الصعوبات التي تواجهه في الصيام خلال شهر رمضان، ليست في الأكل والشرب، لكن في نظام العمل الياباني الصارم الذي لا يعترف بتقليل ساعات العمل في رمضان وأنه يجب أن يعطي 100% من مجهوده البدني والذهني في الملعب، وسط مجتمع يأكل ويشرب بشكل طبيعي لكنهم في الوقت نفسه يراعون مشاعر الصائم بشكل راق جدا.

المأكولات المفضلة

ويروي راضي، عن المأكولات المفضلة له خلال شهر رمضان، بالنسبة لي لا بديل عن "الملوخية" و"الأرز بالشعيرية"، كذلك "التمر"، وكذلك الكنافة والقطايف ولكن تكون بمكونات يابانية لتكتمل الأجواء.

وعن وجود عزومات بين راضي والمصريين، يقول، للأسف الشديد لا يوجد فرص للاجتماع بالأصدقاء لقلة الجالية المصرية باليابان، وأعوض ذلك بالاجتماع والالتقاء مع الأقارب والأصدقاء اليابانيون، لإطفاء جو رمضاني بين كل أفراد العائلة.

ذكريات عالقة (الطفولة والشباب)

ويستعيد راضي ذكريات هذا الشهر الكريم، خلال فترة الطفولة والشباب، إذ يقول من أبرز الذكريات، هى المشاركة، في "الدورة الرمضانية" في منطقتي المعادي بمصر، كنت ألعب وقلبي يطير فرحاً، وصراخ الجيران والمتابعين يشجعنا بشكل كبير.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان