"جسدي هندي ورأسي أزهري"… عبارة تختصر عشقًا للعلم وروحًا تشبعت بنور الأزهر الشريف
كتب : محمد قادوس
فيض-العزيز
يروي الطالب الأزهري" فيض العزيز" تجربته الفريدة في معايشة روحانيات شهر رمضان بين الهند ومصر، في رحلة امتزجت فيها مشاعر الغربة من دفء العائلة إلى روح القاهرة العامرة.
ويستعيد فيض، ذكرياته الأولى في مصر، حين وصل طالبًا بالأزهر الشريف، مدفوعًا بحلم والده، شيخ الحديث، الذي أوصاه قائلًا:" أريدك أن تكون أزهريًا.
ويشير الطالب الأزهري إلى أن شهر رمضان كان دائمًا يحمل في الهند طابعا عائليا خاصًا، حيث تجتمع الأسرة حول مائدة الإفطار في أجواء يغلب عليها الطابع الروحي والسكينة. غير أن رمضان في مصر كما يصفه" له روح أخرى".
ويختتم فيض، خلال حديثه ببرنامج" أزهر بودكاست": المذاع عبر صفحه الازهر الشريف: بالتأكيد على أن رمضان في مصر منحه طعمًا مختلفًا للشهر الكريم، إذ جمع بين الحنين إلى دفء الأسرة في الهند، والشعور بالانتماء إلى مجتمع أوسع يحتفي بالشهر الفضيل بروح جماعية مميزة، ليصبح رمضان بالنسبة إليه رحلة إيمان وهوية تتجدد كل عام.
اقرأ أيضاً:
سجود السهو قبل التسليم أم بعده والقراءة من الموبايل في الصلاة.. أحكام يوضحها على جمعة
أزهري: لا يصح شرعًا إخراج الزكاة في شراء تليفزيون بـ20 ألفًا لعروس يتيمة
لمرضى السكر والجيوب الأنفية في رمضان.. 7 فتاوى مهمة عن الصيام يجب معرفتها
أستاذ بالأزهر يوضح فضل خواتيم سورة البقرة: حصن للبيت والعبد من الشرور والهموم