أعظم فتنة منذ خلق آدم.. كيف تتهيأ لمواجهة المسيح الدجال بوعي وإيمان؟
كتب : محمد قادوس
الداعية الإسلامي مصطفى حسني
يقدم الداعية الإسلامي مصطفى حسني ، برنامجاً جديداً، الحصن، المذاع على قناة أون، حيث تحدث في هذه الحلقة عن ثلاثة إشارات تتعلق بفتنة المسيح الدجال.
قدم الشيخ مصطفى حسني، الداعية الإسلامي، ثلاث إشارات أساسية تتعلق بفتنة المسيح الدجال، مؤكدًا أنها أعظم اختبار يمر به البشر منذ خلق آدم وحتى قيام الساعة، مستندًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يبين خطورة هذه الفتنة وشدتها على الناس.
وأوضح خلال برنامجه" الحصن" المذاع على قناة" أون": أن التحذير من الدجال لم يكن خاصًا بأمة دون أخرى، بل هو تحذير مشترك حمله جميع الأنبياء إلى أقوامهم، في دلالة على أن هذه الفتنة تمثل أخطر التحديات الإيمانية التي قد تواجه الإنسان عبر العصور.
وتناول الداعية مسألة التحصن من هذه الفتنة، مشيرًا إلى أن الاستعداد لها لا يقتصر على زمن ظهور الدجال، بل يشمل الاستعداد لكل فتن الدنيا التي قد تعترض طريق الإنسان في مسيرته إلى الله، فالمؤمن مطالب ببناء حصانة إيمانية دائمة تعينه على الثبات أمام المغريات والاختبارات المختلفة.
كما لفت إلى توجيه نبوي واضح يؤكد مسؤولية الفرد عن نفسه إذا أدرك زمن الفتن، موضحًا أن النجاة مرهونة بوعي الإنسان وثباته، وأن اليقين والاعتماد على الله يمثلان الدرع الحقيقي في مواجهة الانحراف والضلال.
ونوه إلى أنه من أبرز وسائل الوقاية التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم حفظ أوائل آيات سورة الكهف، لما تحمله السورة من معاني تربوية عميقة تشكل منظومة متكاملة لحماية القلب من الانخداع بزينة الدنيا أو الغرور بالقدرات أو الانبهار بالقوة والنفوذ.
وأشار إلى أن قصص سورة الكهف تقدم نماذج متنوعة لمواقف الإنسان أمام الفتن، فهناك من ثبت بإيمانه حفاظًا على عقيدته، ومن فُتن بزخارف الحياة ومتاعها، ومن اغتر بعبادته فخالف أمر الله، ومن أدرك حكمة القضاء والقدر بعين الرضا والتسليم، إلى جانب نموذج القوي الذي سخّر إمكاناته في خدمة الناس.
وختم بالتأكيد على أن هذه الدروس القرآنية تمثل منهجًا عمليًا لتربية النفس على التوازن، فلا تنخدع بمظاهر الدنيا، ولا تنصرف عن طريق الحق، بل تسير بثبات بين الإيمان والعمل، مستمسكة بالقيم التي تحميها من كل فتنة، كبرى كانت أو صغرى.
اقرأ أيضاً:
دعاء اليوم الثاني من رمضان 2026: اللهم أكرمنا بعظيم غفرانك واجعلنا في حفظك
دعاء النبي في صلاة التراويح.. ما عدد ركعاتها ولماذا سُميت بهذا الاسم؟