أصدرت مكتبة الإسكندرية، من خلال مركز دراسات الحضارة الإسلامية بقطاع البحث الأكاديمي، كتاب «الخزف التونسي: الإرث الأندلسي والانتشار المتوسطي»، من تأليف الباحثة بجامعة كمبلوتنسي بمدريد كلارا إلهام ألباريث دوبيكو، وترجمة شيرين محمود.
مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب "الخزف التونسي"
ويوثق الكتاب مسار تطور صناعة الخزف التونسي، ويسلط الضوء على الروابط الحضارية المتبادلة التي نشأت حول هذه الحرفة التراثية العريقة في منطقة حوض البحر المتوسط.
ويرصد الكتاب ويوثق الخزف الذي كان يُصنع في ورش مدينة تونس العتيقة وخارج أسوارها في ضاحية باب سويقة، على مدار ثلاثة قرون، بدأت منذ العقود الأولى للقرن السابع عشر وامتدت حتى بدايات القرن العشرين.
كما يستعرض العمل التقنيات المستخدمة والأنماط الجمالية التي ميزت صناعة الخزف، وأظهرت حجم التفاعل والتأثير المتبادل بين الثقافات المختلفة في منطقة البحر المتوسط.
ويتوزع المحتوى التوثيقي للكتاب على خمسة فصول، يتناول أولها ملاحظات تاريخية حول خزف مدينة تونس ونشأته، فيما يناقش الفصل الثاني دراسة التطعيم بالخزف في تونس خلال عهد المراديين في القرن السابع عشر.
ويتناول الفصل الثالث الرابط الموريسكي، إلى جانب أوجه المقارنة والتكامل بين الخزف الإسباني ونظيره التونسي.
ويخصص الكتاب فصله الرابع لدراسة الأصول الإسبانية والأندلسية للزخارف الفنية التي ازدهرت خلال عهد بايات تونس، بينما يتتبع الفصل الخامس مسارات انتشار الخزف وتأثيراته الأندلسية.
ويمتد هذا الانتشار جغرافيًا من دلتا النيل وصولًا إلى المدن المغربية، بما يكشف عن شبكة واسعة من التبادل الحرفي والثقافي التي ربطت مناطق مختلفة من حوض البحر المتوسط.

اقرأ أيضًا:
بشرى سارة للمصطافين.. السماح بنزول البحر بعدد من شواطئ الإسكندرية
لمدة 24 ساعة.. محافظ الإسكندرية يقرر غلق شاطئ وانلي لمخالفة حظر نزول البحر