تفرض الولايات المتحدة مجددًا قيودًا على الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مع تشديد إجراءات الوصول إلى متاجر الجملة والسلع الفاخرة، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الأمريكية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت، الخميس، إن وصول أعضاء الوفد الإيراني إلى أسواق الجملة ومتاجر السلع الفاخرة سيخضع لقيود.
وأوضح بيغوت، في منشور على منصة إكس، أن الإجراءات تأتي في ظل ما وصفه بمعاناة الإيرانيين العاديين من القمع، ونقص المياه والكهرباء، وارتفاع التضخم، بينما يتوجه مسؤولو النظام إلى نيويورك للتسوق.
وأضاف أن "نخبة النظام الإيراني" لن يُسمح لها باستغلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة للتسوق في متاجر السلع الفاخرة بأموال قال إنها تأتي من معاناة الشعب الإيراني، متهمًا النظام في الوقت نفسه بضخ ثروات إيران لدعم وكلائه.
وبحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس، يتضمن أحد المقترحات المتعلقة بالوفد الإيراني منع أعضائه من التسوق في متاجر الجملة الكبيرة المخصصة للأعضاء فقط، ما لم يحصلوا على إذن صريح من وزارة الخارجية الأمريكية.
وتشير الوكالة إلى أن هذه المتاجر تمثل وجهة مفضلة للدبلوماسيين الإيرانيين المقيمين في نيويورك أو الزائرين لها، إذ تتيح شراء كميات كبيرة من منتجات غير متوفرة في إيران المعزولة اقتصاديًا، وبأسعار منخفضة نسبيًا، ثم إرسالها إلى البلاد.
While ordinary Iranians endure brutal repression, water and electricity shortages, and soaring inflation, the regime's officials want to go on shopping sprees in New York. Not on our watch. We will not let the Iranian regime’s elites exploit UNGA for a luxury retail splurge paid…
— Tommy Pigott (@statedeptspox) September 17, 2026
قيود أمريكية سابقة
وسبق للولايات المتحدة أن فرضت إجراءات مماثلة على الوفود الإيرانية خلال السنوات الماضية.وقبل أربع سنوات، واجه الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي انتقادات بعد عودة فريقه إلى طهران بشاحنة صغيرة محملة بهدايا تذكارية وحفاضات أطفال ومكملات غذائية وأجهزة للمطابخ.