خلف الحبتور يرفض دعوات بن غفير لاغتيال الفلسطينيين: أي سلام يمكن أن نبنيه؟
كتب : وكالات
رجل الأعمال الإماراتي، خلف الحبتور
انتقد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بشأن الحرب في قطاع غزة، معتبرًا أن الدعوات إلى اغتيال الفلسطينيين تطرح تساؤلات حول إمكانية الحديث في الوقت نفسه عن السلام والمفاوضات والتعايش.
وقال الحبتور، في منشور عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن الحديث عن اغتيال 30 أو 40 شخصًا في غزة كل ليلة، ووصف بعض الأشخاص بأنهم لا يستحقون الحياة، يثير تساؤلات بشأن المسؤولية الإنسانية والسياسية لمن يصدر مثل هذه التصريحات.
وأكد أن حق الإنسان في الحياة لا يمكن أن يكون بيد مسؤول أو حكومة أو جيش، مشددًا على أن الفلسطينيين في غزة، من أطفال ونساء ورجال، لهم الحق في الحياة والكرامة.
وربط الحبتور بين هذه التصريحات ومسار السلام، متسائلًا عن إمكانية الوصول إلى اتفاقات أو تحقيق التعايش بينما يتضمن الخطاب السياسي دعوات إلى قتل عشرات الأشخاص.
الحبتور يشيد بموقف عربي وإسلامي
وأشاد الحبتور بالموقف المشترك الذي قال إن الإمارات ومصر والسعودية والأردن وقطر، إلى جانب تركيا وباكستان وإندونيسيا، عبرت عنه في رفض السياسات التي تهدد حقوق الشعب الفلسطيني وتقوض فرص السلام.
وأكد أن احترام الإنسان وحقوقه وكرامته يمثل أساسًا لأي سلام، داعيًا المجتمع الدولي ومؤسساته إلى التعامل بجدية مع خطورة تحول الدعوات إلى قتل البشر ونزع إنسانيتهم إلى خطاب معتاد في السياسة.
وقال إن الخلافات السياسية والمفاوضات بشأن الحدود والأمن والمصالح لا ينبغي أن تتجاوز حرمة الحياة البشرية، متسائلًا في ختام منشوره عن السلام الذي يمكن الحديث عنه والعالم الذي يريد المجتمع الدولي تركه للأجيال المقبلة.
ماذا قال بن غفير؟
وجاء موقف الحبتور تعليقًا على تصريحات أدلى بها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير خلال مقابلة مع روم براسلافسكي، وهو أسير سابق لدى حماس، تناولت مسار تعافي إسرائيل من أحداث 7 أكتوبر 2023.
وانتقد بن غفير تراجع وتيرة العمليات العسكرية والقصف في قطاع غزة، ودعا إلى تنفيذ اغتيالات واسعة، مطالبًا بقتل ما بين 30 و40 فلسطينيًا كل ليلة، وليس فقط من يشكلون تهديدًا مباشرًا، بحسب ما ورد في تصريحاته.
كما دعا الوزير الإسرائيلي إلى تهجير سكان قطاع غزة وإعادة الاستيطان فيه، وقال إنه يرى غزة بأكملها ملكًا لإسرائيل، داعيًا إلى توسيع الاستيطان وتشجيع السكان على الهجرة إلى دولهم.
وتضمنت تصريحاته أيضًا دعوة إلى اغتيال الفلسطينين، بدلًا من السماح لهم بالهجرة.
وأثارت هذه التصريحات، إلى جانب مواقف سابقة لمسؤولين إسرائيليين، انتقادات واسعة، بينما قُدمت تصريحات لمسؤولين إسرائيليين إلى محكمة العدل الدولية باعتبارها أدلة مرتبطة بالاتهامات المتعلقة بوجود نية لارتكاب إبادة جماعية، في حين تواصل إسرائيل نفي ذلك.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News