شهد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي اليوم الأربعاء، مراسم توقيع اتفاق الأهداف الاستراتيجية الإطاري لتعزيز الازدهار المتبادل بين مصر وأمريكا، بحضور وزراء المالية، والتموين والتجارة الداخلية، والتعليم العالي والبحث العلمي.
وقعت الاتفاق عن الجانب المصري نائبة وزير الخارجية للتعاون الدولي الدكتورة سمر الأهدل، فيما وقع عن الجانب الأمريكي القائم بأعمال السفارة الأمريكية في القاهرة روبرت سيلفرمان، إيذانا ببدء مرحلة جديدة من التعاون المشترك بين البلدين.
أهداف وتطلعات اتفاق الأهداف الاستراتيجية
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير نادر زكي، بأن الاتفاق يمثل إطارا تنمويا شاملا يهدف إلى تعزيز العمل المشترك مع الجانب الأمريكي لتحقيق نمو اقتصادي ملموس في مصر، وتوسيع آفاق الشراكة الثنائية عبر عدد من القطاعات الحيوية الرئيسية.
وأوضح أن بنود التعاون تركز على تبني الابتكارات المؤسسية والتكنولوجية الأمريكية، بما يسهم في رفع كفاءة وتطوير منظومات المياه والطاقة وشبكات البنية التحتية المصرية لمواكبة متطلبات التنمية الشاملة.
مسارات التطوير في اتفاق الأهداف الاستراتيجية
يشمل الاتفاق تحديث وتطوير منظومات التعليم والصحة والحوكمة المؤسسية، بما يضمن تأهيل وإعداد الكوادر والمهارات المصرية، وتوفير المزيد من فرص العمل النوعية أمام الشباب في مختلف المجالات.
يولي الاتفاق أهمية خاصة للقطاعات ذات الاهتمام الاستراتيجي المشترك مثل إدارة الموارد المائية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوليد الطاقة، فضلا عن تعزيز منظومة الأمن الغذائي في مصر بالاعتماد على ممارسات الزراعة القائمة على أسس علمية متقدمة.