بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي في اتصال هاتفي مساء أمس الثلاثاء، مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس مستجدات الأوضاع في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير نادر زكي، بأن الاتصال استهدف الوقوف على آخر التطورات الإقليمية ومواصلة التشاور السياسي، حيث استعرض عبد العاطي الجهود المكثفة المبذولة لترجيح كفة التهدئة في الشرق الأوسط.
وأكد وزير الخارجية أهمية إبداء جميع الأطراف المرونة اللازمة لخفض التصعيد وإفساح المجال أمام عودة المسار السياسي، بدل المضي نحو استئناف العمليات العسكرية التي حذر الرئيس عبد الفتاح السيسي من خطورتها الشديدة على أمن واستقرار المنطقة والعالم.
الملف الليبي ومسار مباحثات عبدالعاطي ومستشار ترامب
تطرق الاتصال إلى ضرورة استمرار الدعم الكامل لجهود توحيد الحكومة الليبية، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب الليبي نحو ترسيخ الأمن والاستقرار الداخلي.
شدد الجانبان على أهمية تضافر المساعي الدولية لمساندة المؤسسات الليبية وصولا إلى تسوية سياسية شاملة تلبي طموحات الاستقرار.
أزمة السودان
تناول عبد العاطي الأوضاع الميدانية والإنسانية في السودان، مؤكدا أهمية الوقف الفوري للحرب الدائرة والعمل على إطلاق مسار سياسي تقوده ملكية سودانية خالصة.
وأكد وزير الخارجية إدانة مصر القاطعة لما يتعرض له السودان من اعتداءات تطال المدنيين والمنشآت والبنى التحتية، لافتا إلى ضرورة تكثيف المساعدات الإنسانية لمواجهة المخاوف المتزايدة من تفاقم الأزمة بسبب نقص المواد الغذائية.
الشراكة الثنائية ونتائج المباحثات
أشاد الطرفان بمتانة الشراكة الاستراتيجية بين مصر وأمريكا، مؤكدين الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق حيال مختلف الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل.
وأعرب المسؤول الأمريكي عن تقدير بلاده للدور المحوري الذي تضطلع به مصر لتعزيز العلاقات الثنائية وترسيخ التفاهم المشترك بشأن قضايا وأزمات المنطقة.