إعلان

الانتهاكات الإسرائيلية في يونيو.. 9 شهداء فلسطينيين وآلاف الوحدات الاستيطانية

06:59 م الجمعة 30 يونيو 2017

تطبيق مصراوي

لرؤيــــه أصدق للأحــــداث

رام الله - (أ ش أ):

أظهر التقرير الشهري الصادر عن مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية حول الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني استشهاد 9 برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر يونيو من عام 2017.

وارتقى ثمانية شهداء من بينهم طفلة على أيدي قوات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، بالإضافة إلى شهيد داخل أراضي 1948 خلال الشهر الماضي ليرتفع عدد الشهداء منذ مطلع العام الحالي إلى 43 شهيدًا من بينهم 10 أطفال وسيدة واحدة.

وبالنسبة للاستيطان ومصادرة الأراضي، صادقت سلطات الاحتلال من خلال الجهات المسؤولة عن البناء في المستوطنات خلال شهر يونيو الجاري على نحو (2900) وحدة استيطانية جديدة موزعة على مستوطنات الضفة الغربية والقدس.

كما وجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليمات للمصادقة على بناء أكثر من 7000 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات مدينة القدس لإرضاء المستوطنين الغاضبين من ضعف الاستيطان حسب زعمهم.

ونشرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية - في الثامن من يونيو الجاري - تقريرًا حول مخطط استيطاني كبير أعده مجلس المستوطنات في الضفة الغربية بالاتفاق مع وزير الإسكان الإسرائيلي يشمل 67 ألف وحدة سكنية بين مستوطنة "موديعين عليت" و"ألفي منشيه" الواقعتين في شمال غرب الضفة الغربية وذلك لحل مشكة الإسكان في مراكز المدن الإسرائيلية من خلال استيعاب 340 ألف مستوطن.

كما أظهر تقرير لمكتب الإحصاء الإسرائيلي أن عدد الوحدات الجديدة في مستوطنات الضفة الغربية زاد بنسبة 70% خلال عام كامل للفترة من أبريل من عام 2016 وحتى مارس من العام الحالي (2017)، وذلك مقارنة مع الفترة الموازية السابقة.

من جانب آخر، صوت الكنيست الإسرائيلي - بالقراءة الأولى - على قانون يسمح بتطبيق القوانين "الإسرائيلية" على المستوطنين داخل الأراضي التي يسيطر عليها الاحتلال في الضفة الغربية والقدس، وهي خطوة إضافية نحو ضم الأراضي المحتلة وابتلاع المنطقة (ج) والتي تعادل نحو 60 % من أراضي الضفة الغربية وخلق بيئة سكانية يعيش فيها نوعان من الناس بقوانين منفصلة وترسيخ عناصر دولة الفصل العنصري.

وعن تهويد القدس، كشفت وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلي عن خطة لتركيب ألف كاميرا في شوارع مدينة القدس وأزقتها بهدف تعزيز السيطرة داخل أحياء القدس العربية والتحكم بكل النشاطات داخلها بالإضافة إلى تعزيز الأمن الشخصي للمستوطنين القاطنين في البلدة القديمة.

وفي سياق آخر، تم كشف النقاب عن قيام "نفتالي بينيت" وزير التعليم في الحكومة الإسرائيلية بالتقدم لمشروع قانون إلى الكنيست الإسرائيلي يهدف لعرقلة أي انسحاب إسرائيلي من القدس الشرقية، ويشترط القانون موافقة ثمانين عضوا على أي قرار للانسحاب.

وفي أعقاب استشهاد ثلاثة فلسطينيين في باب العامود، قامت آليات بلدية الاحتلال باقتلاع الاشجار في محيط باب العامود وحتى مغارة سليمان، كما قامت بتغيّير اسم شارع السلطان سليمان في القدس المحتلة لاسم "شارع البطلات"، لتخليد مجندات الاحتلال اللواتي بهذا الشارع حسب ادعائهم. فيما أصدر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمرا بفحص امكانية تحويل ساحة "باب العامود" في القدس القديمة الى "منطقة معقمة" على حد وصفه، أي أن يجري فيها تفتيش دقيق لكل من يدخل عبر باب العامود وتحويله "لقلعه محصنة" في محاولة لطمس هويتها التاريخية والحضارية.

وفي سياق آخر، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مستوطنًا على خلفية تهديده بتفجير المسجد الأقصى عبر مجموعة "واتس آب "، وفي إطار سياستها العنصرية ضد المدينة المقدسة طالبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الجمعيات والمؤسسات العاملة في القدس بإغلاق حساباتها المصرفية في البنوك الإسرائيلية تمهيدا لإغلاقها بشكل نهائي، فيما استمرت اقتحامات المتطرفين اليهود للمسجد الاقصى خلال شهر رمضان المبارك لأول مرة منذ سنوات (خلال رمضان) وجرت اشتباكات مع المصلين تخللها إطلاق قنابل الصوت والغاز.

كذلك تم إغلاق المسجد أمام المصلين المسلمين للسماح لعشرات المستوطنين باقتحامه بقيادة قائد الشرطة الإسرائيلي.

هذا المحتوى من

Asha

فيديو قد يعجبك:

إعلان

إعلان