• هافنجتون بوست: الثراء يغير سلوك وتفكير الإنسان ويدفعه للتعاسة

    06:30 م الثلاثاء 07 يناير 2014
    هافنجتون بوست: الثراء يغير سلوك وتفكير الإنسان ويدفعه للتعاسة

    كتبت- هدى الشيمي:

    أوضحت صحيفة هافنجتون بوست الأمريكية أن المال يغير من طريقة تفكيرنا وتصرفتنا، وأن الأثرياء يعانون من انحطاط أخلاقي، ويقومون بالعديد من الأفعال والتصرفات الخاطئة دون التفكير في صحتها أو مدى الضرر الذي تلحقه بالأخرين.

    ونقلت الصحيفة أن أحد الشباب الأثرياء تم اعفاؤه من قتل أربعة أشخاص بسبب ثراء عائلته، ومكانتهم الكبيرة في ولاية تكساس الأمريكية، وعلق الشاب على قتله لهؤلاء الأشخاص بأنه لا يرى نفسه مخطئا.

    وأشار عالم النفس ديك ميلر إلى أن الأشخاص الأثرياء يعانون من مشكلة كبيرة تجعلهم لا يفهمون النتيجة الكاملة لأفعالهم، ويروا أن المال يستطيع أن يخلصهم من أى شيئ، وبالتالي يروا أنهم لا يرتكبون أي خطأ أبدا، واذا ارتكبوا فأن مالهم سوف ينقذهم بالتأكيد.

    وذكر ميلر أن علماء النفس استطاعو من خلال دراستهم لتأثير المال على نفسية الإنسان، استخلاص ستة تأثيرات للثراء على نفسية الانسان وهي أولها أن الثراء يقلل من نسبة الرحمة والتعاطف داخل الانسان.

    وثاني تأثير هو شعور الأثرياء بأن لديهم حق دائما لفعل أي شيء، وذكرت دراسات بحامعة هارفارد وجامعة يوتا أن السيارات الفخمة التي يمتلكها الأشخاص الأثرياء هي التي تأخذ غالبا أماكن ركن سيارات المعاقين، وتغلق طرق المشاة، وتقطع الطرق وتكسر الاشارات، كما أنهم يقومون بسب والاعتداء على من يعترض على ما يفعلون.

    وثالث تأثير هو زيادة الرغبة والاقبال على الإدمان، فقد أجريت العديد من الدراسات التي ترى أن المراهقين الأغنياء هم الأكثر عرضة لإدمان المخدرات والكحول، وأرجعت الدراسات ذلك أيضا إلى عزلتهم عن أهلهم وشعورهم بالفراغ.

    ورابع تأثير هو إدمان الأفراد للمال، فقال عالم النفس الدكتور تيان دايتون أن هناك نوع من أنواع الإدمان يسمى إدمان المال، وهو ينقسم إلى نوعين النوع الأول هو سعى الفرد إلى كسب المزيد من الأموال وشراء العديد من العقارات.

    والنوع الثاني يتمثل في إدمان الأثرياء لإنفاق المال، وهذا يمكن أن نراه في إدمان التسوق، والإسراف وشراء أشياء لا تفيدهم.

    والتأثير الخامس يتمثل في شعور أغلبية الأثرياء بعدم السعادة والرضا، وذلك بسبب عدم شعورهم بالثقة طوال الوقت، وبحثهم عن المزيد من الثروة، مقابل شعور الأشخاص العاديين بالسعادة وسهولة ايجاد الحب.

    والتأثير السادس يتمثل في كثرة مشاكل الأطفال الأثرياء، وشعورهم بالوحدة وعدم الاستقرار النفسي والعاطفي، وهذا لتغيب أهلهم عنهم باستمرار، مما يمثل عليهم خطورة كبيرة بسبب لجؤهم إلى الإكثار من تناول الطعام والخمور والمخدرات.

     

    دلوقتي تقدر تعبر عن رأيك في مواد الدستور الجديد من خلال استفتاء مصراوي..شارك برأيك الآن

    إعلان

    إعلان

    إعلان