• أسلحة الدمار الشامل...! (2)

    نهاد صبيح

    أسلحة الدمار الشامل...! (2)

    نهاد صبيح
    09:05 م الجمعة 08 مارس 2019

    جميع الآراء المنشورة تعبر فقط عن رأى كاتبها، وليست بالضرورة تعبر عن رأى الموقع

    وفضلت محتارة لأيام وشهور بدور على جواب للسؤال:

    هو الاهتمام الزايد ممكن يبقى سلاح فتاك ؟!! لحد ما في يوم ........!!

    تلقيت مكالمة من جارتي وكانت تقريباً بتصرخ... إلحقيني...

    رديت: خير يارب ...إهدي شوية في إيه ؟!!...

    جارتي: بابا نايم على الرصيف ومش راضى يطلع معايا البيت... بالله عليكي تعالى لي بسرعة ...هو بيحبك وبيسمع كلامك

    شديت طرحتي ونزلت أجرى وأنا في قمة إنزعاجي... يا ساتر يا رب هي الدنيا جرى فيها إيه... عم كمال!...عم كمال دا راجل محترم وأنا بعتبره في مقام والدي الله يرحمه، والراجل عايش مع بنته إللي هي جارتي من سنين كتير، حتى مش عارفة عددهم، المهم وجدت جارتي هي وابنها الصغير بيشدوا فيه وهو أقرب ما يكون من طفل صغير مش عاوز يروح من الملاهي.

    زعقت فيهم...لإني خفت يكسروه من الشد... وهديتهم وقلت لهم سيبوه معايا.. وأنا هجيبه وهاجي... وفعلا قعدت جنبه على الرصيف وبدأت أتكلم معاه.

    أنا: عم كمال... إزيك يا راجل يا طيب... إنت فاكرني؟! صحيح أنا بقى لي كتير ما شوفتكش بس أوع تكون نستني ...

    عم كمال: لا فكرك كويس ...هو أنتم فاكرين إني بنسى

    أنا : لا أبدا ربنا يديك الصحة والعافية ، بس بقول لك إيه ....

    عم كمال : أيوة يا أم وش سمح

    أنا (مبتسمة ابتسامة الفرج ): الله أكبر... فعلا إنت فاكرني... لما شوفتني لأول مرة نادتني بالاسم دا.... .طيب قول لي... إيه اللي مقعدك على الرصيف ؟! دا بيت بنتك ما شاء الله كبيييير وواسع ولك غرفة لوحدك ؟!!

    عم كمال : الأوده برد جدا ....

    أنا: برد.. برد إزاي دا إحنا في نص أغسطس

    عم كمال: مفيش حد بيصدقني....

    أنا: لا لا لا ...أنا مصدقاك ..وعشان أأكد لك أنا طلعة حالا أشوف لك الموضوع دا... إنت طول عمرك غالي عليا ...إيه رأيك تيجى نطلع سوا؟!!

    عم كمال: لا سيبينى شوية، أشوف الناس وأشم شوية هوا

    وبعد كلام كتير ومحاولات كتير فاشلة لإقناعه... قلت له:

    طيب براحتك... بس تعالى أقعدك على الكافتريا اللي جنبنا وأنا هجيب لك حاجة حلوة... وفين.... وفين لحد ما وافق .....

    وبعد ما إطمنت عليه، حبيت أطلع أراضى جارتي وأطمنها على والداها وأعرفها اللي وصلت له معاه وكمان بالمرة أشوف حكاية الحجرة البرد دي، وبعد ما استقبلتنى وبدأنا نتكلم وجدتها بتشتكي لي من تصرفات والدها مر الشكوى وحالته الصحية اللي بتسوء يوم عن يوم ، وتحكى لي كمان عن مسئولياتها في شغلها وفى البيت وحجم الضغط النفسي اللى هي عيشاه.. ونهت كلامها بابتسامة ساخرة وهى بتقول لي...

    عارفة أنيس منصور بيقول علينا إيه؟!....

    المرأة العاملة... لا هي ... مرأة ...ولا هي عاملة ....

    لكن فجأة جرس الباب رن بشكل متواصل... وقمنا مفزوعين نفتح الباب ...

    ولقينا ....!!!

    وللحديث بقية ...

    إعلان

    إعلان

    إعلان