إعلان

نائبة تدعو إلى إشراك المدارس والجامعات في عمليات التشجير

كتب : نشأت حمدي

12:30 م 07/09/2026

الدكتورة مروة حسن محمد حسان

تابعنا على

أكدت الدكتورة مروة حسان، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تخضير القاهرة وتحويل المساحات التي يتم إخلاؤها إلى ساحات خضراء، تمثل فرصة تاريخية لإعادة صياغة مفهوم التخضير في مصر، من خلال إطلاق رؤية وطنية متكاملة لإدارة الثروة الخضراء .

وأوضحت، في تصريحات لها اليوم، أن المبادرة تنقل ملف التخضير من كونه مجرد جهد لتحسين المظهر الحضاري والجمالي، إلى سياسة تنموية متكاملة تستهدف تحسين جودة الحياة، وتعزيز الاستدامة البيئية، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.

رؤية وطنية للتشجير تمتد إلى المحافظات

وأشارت عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب إلى أن التوجيهات الرئاسية يمكن أن تمثل نقطة انطلاق لرؤية أوسع تمتد إلى مختلف المحافظات، وتقوم على التخطيط العلمي للتشجير واختيار أنواع الأشجار وفقًا لطبيعة كل منطقة واحتياجاتها المائية.

وأكدت أن الأشجار المثمرة تستحق اهتمامًا خاصًا في المواقع التي تسمح طبيعتها بذلك، باعتبارها خيارًا يجمع بين توفير الظل، وتحسين البيئة، وإضفاء المظهر الجمالي، وإنتاج الغذاء، وتحقيق عائد اقتصادي ومجتمعي.

وشددت على أن التوسع في زراعة الأشجار المثمرة لا يعني الاستغناء عن أشجار الزينة، وإنما اختيار النوع الأنسب لكل موقع وفق دراسة علمية تراعي طبيعة التربة والمناخ ومتطلبات السلامة.

اختيار الأشجار وفقًا لندرة المياه

ولفتت مروة حسان إلى أن تحديات ندرة المياه تفرض اعتماد منهج أكثر كفاءة في عمليات التشجير، من خلال اختيار الأنواع الأقل استهلاكًا للمياه والأكثر ملاءمة للظروف المحلية، إلى جانب التوسع في أساليب الري الحديثة وإعادة استخدام المياه المتاحة، وفقًا للضوابط الفنية.

وأكدت أن معيار نجاح خطط التشجير لا ينبغي أن يقتصر على عدد الشتلات التي تمت زراعتها، وإنما يجب أن يقاس بعدد الأشجار التي نجحت في البقاء والنمو لتصبح جزءًا مستدامًا من البيئة.

وشددت على ضرورة الانتقال من مفهوم زراعة الأشجار إلى إدارة الثروة الخضراء ، من خلال وضع منظومة دقيقة للمتابعة والحصر وضمان استدامة الأشجار بعد زراعتها.

ربط التشجير بإدارة المخلفات

وشددت النائبة على أهمية الربط بين ملف التخضير وإدارة المخلفات الصلبة، خاصة تراكم المخلفات على جانبي الطرق والترع والمصارف، موضحة أن نظافة المكان وتخضيره يجب ألا يتعاملا كملفين منفصلين.

وأوضحت أن عملية التخضير يجب أن تبدأ برفع المخلفات وحماية المساحة من عودة التلوث إليها، ثم تحويلها إلى أحزمة خضراء بما يضمن تحقيق الاستفادة المستدامة منها.

وأكدت ضرورة التنسيق الكامل بين الجهات المعنية بالطرق والري والمحليات، لتحديد المواقع القابلة للتشجير، بما لا يؤثر على أعمال الصيانة أو حركة المرور أو كفاءة المجاري المائية.

إشراك المدارس والجامعات في الثروة الخضراء

ودعت مروة حسان إلى إشراك المدارس والجامعات كشريك أساسي مع المحافظات في عمليات التشجير، مؤكدة أن بناء الوعي البيئي لدى الأطفال والشباب يمثل استثمارًا لا يقل أهمية عن زراعة الأشجار نفسها.

واقترحت تعزيز الشراكة مع كليات الزراعة والمشاتل الجامعية والمراكز البحثية، لإعداد خرائط موقعية تحدد طبيعة كل منطقة واحتياجاتها، إلى جانب توفير الشتلات والدعم العلمي والفني.

وأشارت إلى أن هذه الشراكة تعكس الدور الحقيقي للجامعة في خدمة المجتمع، وتحويل نتائج البحث العلمي إلى حلول تطبيقية تسهم في مواجهة التحديات البيئية والتنموية.

مروة حسان: كل شجرة استثمار في المستقبل

واختتمت النائبة مروة حسان تصريحاتها بالتأكيد على أن التخضير ليس ترفًا أو مجرد عنصر تجميلي، وإنما يمثل استثمارًا طويل الأجل في صحة الإنسان والاقتصاد.

اقرأ أيضًا

شديد الحرارة ورطوبة وشبورة.. ألأرصاد تعلن طقس الـ5 أيام المقبلة

"الكهرباء" تحذر من مدعي تخفيض غرامات سرقة التيار.. وتوجه رسالة للمواطنين

الصحة تحذر: 4 علامات بسيطة قد تكشف إصابتك بمرض السكري

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان