إعلان

الري: 5 حلول مقترحة للتكيف والحد من تسرب مياه البحر للخزان الجوفي بالدلتا

كتب : محمد ممدوح

07:00 ص 07/09/2026

الدكتور محمد أحمد علي

تابعنا على

قال الدكتور محمد أحمد علي، المدير التنفيذي لمشروع تعزيز التكيف المناخي بالساحل الشمالي بوزارة الموارد المائية والري، إن هناك مجموعة من الحلول والإجراءات المقترحة للتعامل مع تسرب مياه البحر إلى المياه الجوفية وتأثيراته، خاصة في منطقة الدلتا التي تعد الأكثر تأثرًا بهذا الخطر.

حلول للتكيف والحد من تسرب مياه البحر للخزان الجوفي بالدلتا

وأوضح الدكتور محمد أحمد لـ مصراوي أن مشروع تعزيز التكيف المناخي بالساحل الشمالي أعد «أول خرائط متكاملة وشاملة لمخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر تغطي كامل ساحل البحر المتوسط في مصر»، بعد دراسة تأثير ارتفاع منسوب سطح البحر فوق الأرض وتحته، واستخدام نماذج رياضية لحساب حركة المياه وقوتها وارتفاعها وغيرها من العوامل.

وأضاف أن المشروع وضع سيناريوهات تمتد حتى عام 2100، مع مراعاة التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر، ثم جرى وضع النتائج على الخريطة لتحديد المناطق المعرضة للخطر ومقدار تعرضها.

وأشار إلى أن الخطر القادم يتمثل في حركة مياه البحر تحت الأرض وتداخلها مع المياه الجوفية، وهو ما قد يؤدي إلى تأثر المياه الجوفية بملوحة مياه البحر، وانعكاس ذلك على الأراضي الزراعية وتملح التربة والبنية التحتية للمباني.

وتتمثل أولى الحلول في استخدام المصارف الزراعية الموازية لشاطئ البحر، وزيادة طاقتها الاستيعابية لاستقبال المياه القادمة من البحر ومنعها من الوصول إلى المياه الجوفية.

ويأتي ثاني الحلول في رفع الطاقة الاستيعابية لمحطات الميكانيكا والكهرباء، بما يسمح برفع المياه التي تستقبلها المصارف وإعادتها إلى البحر.

أما الحل الثالث فهو إنشاء شبكة مراقبة لرصد ارتفاع منسوب البحر وملوحة المياه الجوفية، ومعرفة ما إذا كانت النتائج الفعلية تتطابق مع السيناريوهات التي أظهرها النموذج الرياضي، أو أن التغيرات تحدث بوتيرة أسرع أو أبطأ.

ويتمثل الحل الرابع في وضع أكواد بناء للطرق والمنشآت في المناطق التي تزداد فيها ملوحة التربة والمياه الجوفية، حيث يعمل مركز بحوث الإسكان على إعداد أكواد تراعي تأثير الملوحة على أساسات المنشآت.

أما الحل الخامس فيتعلق بـاستنباط محاصيل وسلالات قادرة على تحمل الملوحة العالية، في حال تأثرت الأراضي الزراعية بزيادة ملوحة التربة.

ولفت إلى أن الدلتا هي أكثر المناطق تأثرًا بتسرب مياه البحر إلى المياه الجوفية وتملح التربة، ومن أبرز المناطق المتأثرة أبو قير ومطوبس وبلطيم، بينما تقل التأثيرات على الساحل الشمالي الغربي والساحل الشمالي الشرقي نتيجة طبيعة المنطقة ووجود الصخور.

وأكد أن هذه الحلول تستهدف التعامل مع التأثيرات المتوقعة، بالتوازي مع استمرار أعمال الحماية الحالية التي توفر حماية من الغمر، ومواصلة متابعة تطورات ارتفاع منسوب سطح البحر وملوحة المياه الجوفية.

اقرأ أيضًا:

وزير العمل يعلن ضوابط ترخيص مراكز تدريب "مساعدي الخدمات الصحية"

بعد توجيهات السيسي.. الأوراق المطلوبة لتقسيط مديونية فواتير الكهرباء

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان