قد يحرص كثيرون على الاستيقاظ مبكرا لبدء يومهم بنشاط، لكن هذه العادة قد يكون لها تأثير إيجابي أيضا على الصحة العامة.
العلاقة بين النوم ودعم الصحة النفسية
الأشخاص الذين يميلون إلى النوم والاستيقاظ مبكرا قد يكونون أقل عرضة للاكتئاب والقلق والضيق النفسي مقارنة بمن يفضلون السهر والاستيقاظ في وقت متأخر.
ويرتبط ذلك بتوافق مواعيد النوم مع ضوء النهار الطبيعي، ما قد يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، وقد ينعكس على الحالة النفسية.
كما أن الاستيقاظ مبكرا قد يمنح الشخص فرصة أكبر للتفاعل الاجتماعي، خاصة أن الدراسة والعمل والأنشطة اليومية غالبًا ما تبدأ في ساعات الصباح، وفقا لموقع "eatingwell".
الاستيقاظ مبكرا وتحسين الصحة الأيضية
قد لا تقتصر فوائد الاستيقاظ المبكر المحتملة على الصحة النفسية، إذ يسهم في انخفاض مؤشر كتلة الجسم وتحسن مستويات الكوليسترول والسيطرة على سكر الدم.
فوائد ممارسة الرياضة في الصباح
الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في الصباح يميلون إلى أن يكونوا أكثر انتظاما في نشاطهم البدني وأكثر حركة خلال اليوم.
كما أن ممارسة الرياضة في بداية اليوم قد تساعد على تنظيم الساعة البيولوجية، ما يعزز الشعور باليقظة خلال النهار والاسترخاء في المساء.
ولا يشترط ممارسة تمارين شاقة؛ المشي لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة صباحا يمكن أن يكون بداية جيدة لنمط أكثر نشاطا.
الاستيقاظ مبكرا وتقليل تناول الطعام ليلا
قد يؤدي السهر إلى زيادة فرص تناول الوجبات الخفيفة في ساعات الليل، خاصة الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والسكريات والدهون والملح، وبالتالي، فإن النوم والاستيقاظ مبكرا قد يساعدان على تقليل الفترة التي يكون فيها الشخص عرضة لتناول الطعام ليلا، وهو ما قد يدعم التحكم في الوزن والصحة العامة.
هل الاستيقاظ مبكرا مناسب للجميع؟
رغم الفوائد المحتملة للاستيقاظ المبكر، فإن الحصول على نوم كاف وجيد أهم من مجرد الاستيقاظ في وقت مبكر، إجبار النفس على الاستيقاظ مبكرا مع عدم الحصول على ساعات نوم كافية قد يؤدي إلى نتائج عكسية.
وينصح الخبراء بالحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة، مع الحفاظ قدر الإمكان على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ.
لذلك، إذا كان الاستيقاظ المبكر يتناسب مع طبيعة جسمك، قد يكون خيارا جيدا، لكن الأهم هو اختيار نمط نوم مستقر يوفر للجسم الراحة التي يحتاجها.
كيف تصبح شخصا يستيقظ مبكرا؟
تغيير مواعيد النوم تدريجيا من خلال تقديم وقت النوم والاستيقاظ 15 دقيقة كل 4 أو 5 أيام، بدلا من تغيير روتينك بشكل مفاجئ.
وضع روتين قبل النوم، والتقليل من استخدام الشاشات قبل النوم.
فتح الستائر فور الاستيقاظ أو الخروج إلى الهواء الطلق، حيث يساعد التعرض لضوء الصباح على تنظيم الساعة البيولوجية.
ممارسة المشي أو أي نشاط بدني صباحا قد يسهم في زيادة النشاط خلال النهار والاستعداد للنوم مبكرًا ليلا.
الحفاظ على موعد استيقاظ ثابت.
اقرأ أيضا: