بين التوثيق وإنقاذ الأرواح.. أمين الفتوى يوضح الحكم الشرعي في تصوير الحوادث
كتب : داليا الظنيني
الدكتور علي فخر
تحدث الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حكم تصوير الحوادث المرورية قبل تقديم المساعدة وإسعاف المصابين، مشيرًا إلى أن الحكم الشرعي يعتمد على مقصد المصوّر ومدى استطاعته تقديم يد العون للمتضررين في نفس الوقت.
وقال أمين الفتوى، خلال استضافته ببرنامج "فتاوى الناس" الذي تقدمه الإعلامية زينب سعد الدين على شاشة قناة الناس، إن الإنسان إذا امتلك القدرة على إنقاذ شخص مصاب فليس من اللائق أن يترك ذلك وينشغل بالتصوير، مشددًا على أن الحفاظ على أرواح الناس وأرواح المصابين يأتي في المرتبة الأولى قبل أي توثيق للحادث.
وأضاف أن الرعاية الفورية وإسعاف الجرحى تعتبر أولوية تتقدم على جميع الأمور الأخرى، مؤكدًا أن ترك المصاب والانشغال بهاتفه لتصوير المشهد يُعتبر تقصيرًا وتفريطًا، لا سيما إذا كان التدخل سيساهم في حماية أرواح البشر.
وتابع موضحًا أنه إذا وُجد في المكان جمع من الحاضرين الذين يباشرون بالفعل عملية الإسعاف والإنقاذ، فإن قيام شخص آخر بتصوير الواقعة يُصبح أمرًا جائزًا، خصوصًا إن كان هدف ذلك حفظ الحقوق وتوفير أدلة تثبت طبيعة ما حدث.
وأكد الدكتور علي فخر أن تسجيل الواقعة بالفيديو يكون مقبولاً ومستحبًا متى كان بغرض مشروع لحفظ الحقوق وتقديم الأدلة، بشرط ألا يعطل ذلك عملية الإنقاذ أو يؤدي إلى إهمال المصابين، مؤكدًا أهمية تقديم الجوانب الإنسانية والواجب الأخلاقي في مثل هذه الأحداث المشهودة.
اقرأ أيضًا:
منها "استمرار العمل عن بُعد خلال سبتمبر".. قرارات جديدة لمجلس الوزراء – تفاصيل
الحكومة توافق على استمرار العمل عن بُعد يوم الأحد طوال سبتمبر
بنظام تقاسم الإيرادات.. الحكومة توافق على إنشاء قاعة عرض تفاعلي بالمتحف القومي للحضارة
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News