شعبة المواد الغذائية: "اللانش بوكس" ينعش مبيعات السلع الغذائية قبل المدارس
كتب : دينا خالد
حازم المنوفي عضو شعبة المواد الغذائية
قال حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن موسم العودة إلى المدارس ينعش الطلب على عدد من السلع الغذائية، خاصة المنتجات المستخدمة في تجهيز "اللانش بوكس" والوجبات المدرسية.
وأوضح المنوفي أن العصائر والمشروبات والمياه المعبأة والجبن والمخبوزات تأتي في مقدمة المنتجات التي يرتفع الطلب عليها مع بداية الدراسة، إلى جانب البسكويت والويفر والسناكس ومكونات إعداد السندوتشات والوجبات المدرسية.
وأضاف أن التونة والحلاوة الطحينية والمربى وغيرها من المنتجات المستخدمة في تجهيز وجبات الطلاب تشهد زيادة في الطلب، إلى جانب الخبز والجبن والبيض والسلع التي تتميز بسهولة التحضير والحمل وتناسب احتياجات الطلاب خلال اليوم الدراسي.
وأشار إلى أن الاستعدادات لموسم العودة إلى المدارس بدأت مبكرًا، مع زيادة المخزون وتجهيز المنافذ والمحال لتلبية احتياجات الأسر، موضحًا أن وفرة المعروض والمنافسة بين التجار تسهمان في الحفاظ على استقرار الأسعار.
وأوضح أن الاستعداد المبكر يساعد التجار والموردين على تنظيم عمليات الشراء والتوزيع وزيادة المخزون، بما يقلل احتمالات حدوث ضغط مفاجئ على بعض السلع مع ارتفاع الطلب في بداية العام الدراسي.
وفرة السلع والمنافسة تضبط الأسعار
وأشار المنوفي إلى أن استقرار الأسواق لا يعتمد على الرقابة فقط، وإنما يرتبط كذلك بوفرة السلع وانتظام عمليات التوريد والتوزيع ووجود منافسة حقيقية بين التجار والمنافذ.
وقال إن زيادة المعروض وتعدد البدائل أمام المستهلك من أهم العوامل التي تحد من الزيادات غير المبررة في الأسعار، مشددًا على أهمية التزام التجار بإعلان الأسعار بوضوح وتوفير المنتجات بالكميات والجودة المناسبة.
وأضاف أن موسم العودة إلى المدارس يمثل فرصة لتنشيط حركة التجارة، لكنه يتطلب في الوقت نفسه مسؤولية من جانب التجار، خاصة مع زيادة الأعباء والإنفاق الذي تتحمله الأسر خلال هذه الفترة.
وشدد على ضرورة عدم استغلال زيادة الطلب في رفع الأسعار بصورة مبالغ فيها، مؤكدًا أن تحقيق هامش ربح عادل ومستدام أفضل من تحقيق مكاسب مؤقتة قد تؤثر في ثقة المستهلك.
اقرأ أيضًا:
من الشنطة للكراسة.. 1200 جنيه تكلفة تجهيز طالب ابتدائي بـ"السبلايز"
نشاط الأسواق بعد موسم المولد
وأشار المنوفي إلى أن الأسواق شهدت نشاطًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية بالتزامن مع موسم المولد النبوي، مدفوعًا بتنوع المنتجات والمستويات السعرية والعروض التي طرحتها المحال والمنافذ التجارية، وهو ما أتاح للمستهلكين بدائل متعددة وفقًا لاحتياجاتهم وقدرتهم الشرائية.
وأوضح أن زيادة المعروض وتعدد البدائل أمام المستهلك أسهما في دعم المنافسة وتنشيط حركة البيع والشراء، بما ساعد على تحقيق قدر من التوازن داخل الأسواق.
رسالة للأسر قبل بدء الدراسة
ووجه عضو شعبة المواد الغذائية نصائح للأسر المصرية قبل انطلاق الدراسة، داعيًا إلى عدم التسرع في الشراء أو تخزين كميات تزيد على الاحتياجات الفعلية.
كما نصح المستهلكين بمقارنة الأسعار بين المنافذ المختلفة والاستفادة من العروض الحقيقية، مع ضرورة التأكد من سلامة المنتجات الغذائية وتاريخ الصلاحية وجودة العبوات، خاصة المنتجات المخصصة للوجبات المدرسية.
وأشار إلى أن إعداد قائمة مسبقة بالاحتياجات والالتزام بها يمكن أن يساعد الأسر على تنظيم ميزانيتها وتقليل الإنفاق غير الضروري، خصوصًا مع تعدد الالتزامات المالية بالتزامن مع بداية العام الدراسي.
وأوضح المنوفي أن وعي المستهلك، إلى جانب التزام التجار ووفرة السلع وانتظام سلاسل الإمداد، يمثل عناصر أساسية للحفاظ على استقرار الأسواق.
وأضاف أن تحقيق التوازن بين حصول المواطن على احتياجاته بأسعار عادلة، وحصول التاجر الملتزم على هامش ربح مناسب يضمن استمرار نشاطه، يمثل أحد أهم أهداف منظومة التجارة الداخلية خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضًا:
حتى 70%.. أمازون مصر تطلق تخفيضات "العودة إلى المدارس" بعروض تقسيط وخصومات بطاقات بنكية
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News