محمود سعد
قال الإعلامي محمود سعد، إنه تعرض لموقف أثار داخله الكثير من التساؤلات حول علاقته بصور أحبائه الراحلين، خاصة والدته وشقيقه، وما إذا كانت الصور تعكس حقيقتهم أم تُحولهم إلى لحظات ساكنة لا تشبه حياتهم الممتلئة بالحركة والذكريات.
وأوضح "سعد" خلال فيديو بثّه عبر قناته الرسمية على يوتيوب، أنه أثناء وجوده في منزله ليلًا فوجئ بصورة تجمعه بوالدته الراحلة منذ أكثر من 25 عامًا، وهو ما أعاده إلى ذكريات طويلة مع أسرته، لكنه في الوقت نفسه أثار لديه شعورًا بالانزعاج من فكرة "الصورة الصامتة" التي لا تعبر عن حياة الإنسان كما كانت.
وأشار إلى أنه استعاد في تلك اللحظة مشاهد متفرقة من حياته مع والدته وشقيقه الراحلين، مؤكدًا أن ما يحتفظ به في ذاكرته ليس صورًا ثابتة، بل حركات ومواقف يومية ممتلئة بالحياة، وهو ما يجعله يشعر بأن الذاكرة الإنسانية أوسع وأصدق من أي إطار صوري.
لماذا يرفض محمود سعد الاحتفاظ بصور الراحلين؟
أضاف محمود سعد، أنه لطالما كان لديه تحفظ على تعليق صور الراحلين داخل المنزل أو على وسائل التواصل الاجتماعي، موضحًا أنه لا يضع صورًا شخصية لوالدته أو غيرها، لأنه يفضل تذكّرهم في حالة الحركة والحياة، لا في حالة السكون التي تفرضها الصور.
وتابع "سعد" أنه تأمل كثيرًا في هذا الإحساس، معتبرًا أن الذاكرة حين تظل نشطة تحتفظ بتفاصيل الحياة بكل ما فيها من حيوية، وهو ما يجعل استحضار الأحباب أكثر دفئًا من مجرد النظر إلى صورهم.
واختتم سعد، حديثه بالتأكيد على أن لكل إنسان حرية التعامل مع ذكرياته كما يشاء، سواء بتعليق الصور أو الاحتفاظ بها في الذاكرة فقط، مشيرًا إلى أن تجربته الشخصية جعلته يميل أكثر إلى "الذاكرة الحية" التي تبقي الأحباب في حالة حضور دائم داخل العقل والقلب، بعيدًا عن الصمت الذي تفرضه الصورة الثابتة.
اقرأ أيضًا:
محمود سعد ينتقد الرسوم المفروضة على المصريين بالخارج ويحذر من تداعياتها
محمود سعد يكشف عن مفاجأة جديد في رمضان 2026 – فيديو
محمود سعد عن فوز المنتخب: روح الفريق والحماس أهم من النتيجة -(فيديو)