وزير الكهرباء يبحث مع "روسآتوم" تسريع تنفيذ محطة الضبعة النووية
كتب : أحمد السعداوي
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
التقى الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أندري بيتروف، النائب الأول لمدير عام المؤسسة الحكومية الروسية للطاقة الذرية "روسآتوم"، ورئيس شركة "آتوم ستروي إكسبورت"، القائمة على تنفيذ مشروع المحطة النووية بالضبعة، والوفد المرافق له، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
وعقد الجانبان اجتماعًا بحضور الدكتور شريف حلمي رئيس هيئة المحطات النووية، وعدد من القائمين على المشروع من الجانبَين المصري والروسي؛ لبحث تطور الأعمال وتنسيق ومتابعة مستجدات تنفيذ مشروع المحطة النووية بالضبعة، ومراجعة مجريات ومتطلبات المراحل المتقدمة في إطار الالتزام المشترك بإنهاء أعمال المشروع الاستراتيجي، وفقًا للخطة والجداول الزمنية المحددة، والربط على الشبكة القومية للكهرباء.
وناقش عصمت، خلال الاجتماع، خطة العمل في إطار التجهيزات الجارية لاستقبال المهمات الكهربائية والمولدات العملاقة للربط على الشبكة الموحدة، مشيرًا إلى ضرورة تكثيف البرامج التدريبية لإعداد الكوادر اللازمة للتشغيل، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لتسريع وتيرة تقدم الأعمال وتنفيذ المشروع، مؤكدًا أهمية التنسيق الدائم والمستمر بين الجانبَين المصري والروسي، والتعاون الوثيق بين فرق العمل؛ لضمان تحقيق الأهداف المرجوة وتأكيد الالتزام بمخطط العمل والجداول الزمنية والتوقيتات المحددة في ضوء رؤية الدولة وبرنامج عمل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، والاستراتيجية الوطنية للطاقة ومزيج الطاقة.
وتناول الاجتماع مناقشة معدلات الإنجاز في مشروع المحطة النووية بالضبعة، وتطور الأعمال ومستجدات التنفيذ، وما تم تنفيذه على كل المستويات، هندسيًّا، وفنيًّا، وإداريًّا، وعلى مستوى التدريب وتأهيل الكوادر البشرية في إطار استراتيجية العمل والجداول الزمنية المحددة، في ضوء برنامج الحكومة.
وأكد الجانبان أن معدلات الإنجاز تسير وفقًا للمخطط الزمني، وتم الاتفاق على أهمية المتابعة المستمرة والحرص على مواصلة اللقاءات المشتركة والزيارات المتبادلة، للوقوف على مستجدات تنفيذ أعمال المشروع النووي لتوليد الكهرباء، والتنسيق الدائم والمستمر بين الجانبين المصري والروسي بما يجسد العلاقات التاريخية بين الدولتين، وكذلك التكامل والتعاون بين كل الأطراف المشاركة والقائمة على تنفيذ المشروع.
وأكد عصمت أن مشروع المحطة النووية بالضبعة يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا، وتعبيرًا عن عمق العلاقات المتميزة والممتدة بين الدولتين، مشيرًا إلى أهمية المتابعة المستمرة لمشروع المحطة النووية بالضبعة، ومجريات التنفيذ في ضوء الجدول الزمني لإنهاء الأعمال والانتهاء من المراحل المختلفة والربط على الشبكة، موضحًا استراتيجية عمل قطاع الكهرباء التي تقوم على مزيج الطاقة وتنويع مصادر توليد الكهرباء والاعتماد على الطاقات الجديدة والمتجددة والنظيفة لخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، والحد من انبعاثات الكربون.
وأشار الوزير إلى اهتمام الدولة بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية وأهمية ذلك في إطار خطة التنمية المستدامة وتحقيق التطور المنشود في شتى المجالات، منوهًا بخطة العمل في إطار الاستراتيجية الشاملة لتحقيق الاستقرار والاستمرارية للشبكة الموحدة وتحسين جودة الخدمات، مشيدًا ببرامج التدريب وإعادة التأهيل داخليًّا وخارجيًّا لإعداد الكوادر البشرية ومنح رخص التشغيل إلى كوادر المحطات النووية.