"القومي للمرأة" يستضيف رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة

07:43 م الخميس 04 يوليه 2019

كتبت - نور العمروسي:

استقبلت الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة، رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا إسبينوزا، بحضور وزيرة التضامن الاجتماعي، ووزيرة الاستثمار والتعاون الدولي ، ووزيرة التخطيط، ووزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، والسفيرة مشيرة خطاب، والسفيرة مرفت تلاوي الأمين العام لمنظمة المرأة العربية سابقا والدكتورة فرخندة حسن الأمين العام الأسبق للمجلس القومي للمرأة، وعددًا من نائبات البرلمان بعنوان "تمكين المرأة: التحديات والفرص".

أعربت ماريا فرناندا اسبينوزا رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن شكرها للمجلس القومي للمرأة لاستضافتها في هذا اللقاء الهام بحضور نخبة من الوزيرات المصريات ونائبات البرلمان ورموز العمل النسائى المصري، مؤكدة ضرورة العمل جميعًا من أجل ضمان إشراك الرجال والشباب في تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المراة، و أننا لن نقبل بتخلف المرأة عن الركب، وعلينا أن ندرك أننا لن نستطيع تحقيق أي هدف من أهداف التنمية المستدامة دون مشاركة أكبر من النساء في مواقع صنع القرار.

وأوضحت، أن تمكين النساء والفتيات يشكل أولوية قصوى بالنسبة لها كرئيسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، سواء من خلال عملها في الأمم المتحدة أو في موطنها الإكوادور، لافتة إلى أنها خلال عملها في نيويورك، ركزت على مشاركة المرأة من خلال تنظيم أول حدث رفيع المستوى على الاطلاق حول "المرأة في مواقع صنع القرار"، مؤكدة حرصها على تسليط الضوء على المساواة بين الجنسين في جميع عمليات التفاوض والاجتماعات واللقاءات التى نظمتها وشاركت فيها.

واستعرضت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التطورات الدولية الهامة في مجال "تمكين المرأة"، بدءًا من اعتماد إعلان ومنهاج عمل بيكين منذ ما يقرب من 25 عامًا، والذي يعتبر حتى الآن هو المعيار الذهبي لتمكين المرأة، ثم قرار مجلس الأمن 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن، ثم وضع هدف محدد من الأهداف الإنمائية للألفية بشأن المساواة بين الجنسين، حتى جاء عام 2015، وإطلاق خطة التنمية المستدامة لعام 2030، التي تضمنت مجموعة واسعة من الأهداف.

وتهدف لتحسين مشاركة المرأة وتمكينها من الالتحاق بالتعليم والتمثيل البرلماني، كل هذه التطورات كانت نتيجة لسنوات عديدة من الدعوة الشاقة والعمل من قبل النساء - بما في ذلك النساء المصريات.

وأوضحت "اسبينوزا"، أن التقدم المحرز في مجال وصول المرأة إلى مواقع صنع القرار على مستوى العالم، تضاعفت النسبة المئوية للنائبات في البرلمان على مدار العشرين عامًا الماضية إلى 24% في جميع أنحاء العالم، ولكن هذا ليس التكافؤ، وهذا يعود إلى العقبات التي تواجه المرأة لدخول عالم السياسة، لافتة إلى هذا اللقاء الهام بمشاركة الوزيرات المصريات، يؤكد أن وجود المرأة في مواقع صنع القرار لم يعد شئ نادر.

وأعربت عن فخرها بأن تكون المرأة الرابعة وأول إمرأة في أمريكا اللاتينية التي تشغل منصب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن تلك المنظمة التي تحمي وثيقتها التأسيسية صراحة "المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة"، ولكنها كان لديها أربع رئيسات فقط منذ عام 1945، وهذا دليل على مقدار ما زال يتعين القيام به من جهود في كل منظمة ودولة لتحقيق المساواه بين الجنسين.

وفيما يتعلق بالتمكين الاقتصادى للمرأة، أوضحت، أنه تم أحراز تقدمًا حقيقيًا، و لكن هناك 42% فقط من الدول تمنح النساء نفس الحقوق في ملكية الأرض، و60% فقط يمنحون النساء فرصًا متساوية للحصول على الخدمات المالية، وفيما يخص التعليم فقد استطاعت الدول أحراز تقدماً في تعليم المرأة، ولكن نحن بحاجة إلى النظر في المشاركة الفعلية وجودة النتائج، مشددة على ضرورة الإستمرار في الدفاع عن قضية الإدماج الكامل للنساء والفتيات.

وأشادت، بجهود المجلس القومي للمرأة للنهوض بأوضاع المرأة المصرية بالشراكة مع الوزارات الحكومية، ومكاتب هيئة الأمم المتحدة المختلفة، وأكدت أن الاستراتيجة الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، قد وضعت إطارًا لتحقيق التقدم تماشيًا مع أهداف التنمية المستدامة، لافتة إلى جهود المجلس القومي للمرأة الحثيثة للعمل على تشجيع مشاركة المرأة في الحياه السياسية من خلال حملته "صوتك مصر بكرة"، ودوره في زيادة نسبة المرأة في البرلمان حتى وصلت حاليًا إلى نسبة 15%.

كما اشادت بارتفاع نسبة وصول المرأة المصرية، في البرلمان إلى 25%، وفقا للتعديلات الدستورية الجديدة، مؤكدة أنها استلهمت الكثير من جهود المجلس لتعزيز مؤهلات المرأة ومشاركتها في قوة العمل، من خلال شراكته مع البنك المركزي المصري لزيادة نسبة الحسابات المصرفية المملوكة للإناث من المستوى الحالي البالغ 27%، مشيدة أيضا بشجاعة الدكتورة مايا مرسى في مواجهة عددًا من أصعب التحديات التي تواجهها المرأة مثل العنف ضد المرأة وبعض الممارسات التقليدية الضارة.

وثمنت ماريا فرناندا في ختام كلمتها، على الجهود الحثيثة التي تقوم به مصر في ملف تمكين المرأة، وطالبت باستمرار العمل عليه، لافتة إلى الدور الهام والحاسم الذي قامت به في مؤتمر بكين الأول، وخلال استضافتها اجتماع وزراء الأتحاد الأفريقي قبل انعقاد لجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة، كذلك القمة العربية الأوربية التي عقدت في فبراير الماضي، مشددة على أن مصر في وضع فريد للقيام بهذا الدور مرة أخرى في عام 2020.

واختتمت كلمتها قائلة :"نحلم بوجود دول كثيرة على مستوى العالم تدافع عن حقوق المراة مثل مصر".

إعلان

إعلان

إعلان