• بعد أزمة "السيرفر والإنترنت".. التعليم توجه 5 إرشادات لطلاب أولى ثانوي

    01:02 م الأحد 24 مارس 2019
    بعد أزمة "السيرفر والإنترنت".. التعليم توجه 5 إرشادات لطلاب أولى ثانوي

    وزارة التربية والتعليم

    كتبت- ياسمين محمد:

    وجهت وزارة التربية والتعليم، طلاب الصف الأول الثانوي، بضرورة التواصل مع متخصص التطوير التكنولوجي بكل مدرسة، عند مواجهة أي مشكلة خلال امتحان اللغة العربية، المقرر أداؤه إلكترونيًا، باستخدام "التابلت".

    جاء هذا تعليقا من الصفحة الرسمية للوزارة على "فيسبوك" بعد شكاوي عدد من طلاب الصف الأول الثانوي، من تعطل موقع الامتحان الإلكتروني، اليوم الأحد.

    ونوهت الصفحة إلى أن الطالب يمكنه أداء الامتحان حتى الساعة التاسعة مساء، بعد التأكد من استلام "كود" الامتحان.

    كما يمكن للطالب أداء الامتحان في أي مكان يتواجد فيه شبكة إنترنت.

    وأشارت إلى أن التجربة هدفها رصد جميع الأمور بعناية شديدة وبدقة عالية؛ للعمل على حلها قبل امتحان نهاية العام، مؤكدة أن هذا الاختبار ليس به نجاح ورسوب.

    وانطلق الامتحان الإلكتروني الأول لطلاب الصف الأول الثانوي، باستخدام جهاز "التابلت"، اليوم الأحد، بجميع المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الجمهورية.

    وأتاحت وزارة التربية والتعليم، الامتحان الإلكتروني للطلاب لمدة 12 ساعة بداية من التاسعة صباحا وحتى التاسعة مساء، ويمكن للطلاب بدء الامتحان في أي ساعة خلال الساعات المحددة، على أن يكون الزمن المخصص للإجابة 3 ساعات منذ بدء الامتحان.

    ويدخل الطالب على موقع الامتحان الإلكتروني، عن طريق اسم المستخدم وكلمة السر الخاصة به، إضافة إلى "كود" الامتحان المكون من 9 أرقام والذي يتسلمه من المعلم بالفصل.

    ويعد الامتحان الإلكتروني الأول تجريبيا لا يترتب عليه النجاح أو الرسوب، ويهدف للتدريب على طريقة التقييم الجديدة.

    وزودت وزارة التربية والتعليم، جميع المدارس الحكومية بألياف "الفايبر" ووصلت الشبكات الداخلية لتوفير إنترنت فائق السرعة في المدارس، كما أتاحت لجميع طلاب المدارس الحكومية والخاصة بشرائح "Data"، بتكلفة زهيدة للوصول للإنترنت في أي مكان.

    ومع حلول موعد إتاحة الامتحان، فوجئ الكثير من الطلاب بتعطل الموقع، الأمر الذي أرجعه البعض للضغط الشديد على الشبكة من نحو 500 ألف طالب ومعلميهم.

    كان الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، أكد أن امتحان شهر مارس ليس امتحانًا بالمعنى المألوف، ولكنه تدريب للطلاب على نظام التقييم الجديد، وتجريب للمنظومة الإلكترونية ككل، قبل امتحاني مايو اللذين يحتسب عليهما الدرجات.

    إعلان

    إعلان

    إعلان